Title of article
منهج التفسير عند العلامة الطباطبائي في التعامل مع الرواية
Author/Authors
العسكري ، ساجد صباح ميس لجنة الشريعة والعلوم الإسلامية - كلية الإمام الكاظم - جامعة ذي قار , سليمان ، محمد جمعية الغدير الإسلامية
From page
87
To page
106
Abstract
تعتبر الرواية المصدر الثاني للتشريع، ولها أهمية كبيرة في تفسير القرآن الكريم فقد تكون مبينة أو مؤكدة أو مؤسسة ولأن دلالتها في الأعم الأغلب ظنية، لذا كثر الكلام عن حجيتها وإشكالياتها السندية. والبحث التفسيري بحث عن إثبات الواقع في أغلب الآيات القرآنية، لذا قال أكثر المفسرين بعدم حجية الأخبار الظنية في التفسير، فألتجأ بعض المفسرين الى طرق توجيه الرواية من خلال نقد المتن، ومن أهم الطرق هي العرض على القرآن الكريم، ومن اولئك العلامة الطباطبائي الذي قلما يلتفت الى منهجه الروائي في التفسير، فجاء البحث لموسوم: «منهج العلامة الطباطبائي في التعامل مع الرواية» ليبحث عن المنهج الروائي عند العلامة الطباطبائي ومبررات منهجه وبعض التطبيقات لمنهجه في التعامل مع الرواية، ومن خلال الطرح الذي نقدمه ستتم الإشارة إلى عدد من المسائل المهمّة التي تنهض به هذه المقالة فالاتجاه المعتدل في التعامل مع الرواية التفسيرية هو الاتجاه الذي يجعل من الرواية وسيلة وقرينة للتفسير، ويجعل من القرآن شاهداً ومؤيداً لصحتها وعلى رغم الإشكاليات السندية لروايات التفسير فإن لها دورٌ كبيرٌ في مجال التفسير فهي مبينةٌ أو مؤكدةُ لما ورد في القرآن الكريم أو مؤسسة لما لم يرد في القرآن الكريم كما يمكن اعتبار العلامة الطباطبائي من أشد المدافعين عن الرواية، ففي منهجه الذي سلكه في نقد متن الرواية من خلال العرض على القرآن، أوجد مؤيدات وقرائن للروايات الظنية، فحول دلالتها من ظن إلى علم، بالإضافة الى حل إشكاليات التعارض بين الروايات، حيث إنّ المنهج الذي اتبعه العلامة الطباطبائي له تأصيلات نظرية في روايات أهل البيت، وهذا منهجه في التأسيس لقواعد التفسير عن طريق استنطاق روايات المعصومين.
Keywords
منهج التفسير , التعامل مع الرواية , العلامة الطباطبائي
Journal title
Journal of Pure Life
Journal title
Journal of Pure Life
Record number
2624957
Link To Document