شماره ركورد
30145
پديد آورندگان
عرب موسي نويسنده
از صفحه
17
تا صفحه
36
تعداد صفحه
20
چكيده عربي
حدود الحكمة العقلية في الدراسات الأفلاطونيةربما، لو حاولنا أن نبحث فيما وصَلنا من الثقافة العقلية القديمة عن أعمق الفلسفات وأفضلها، لن نجد بين
347 ق. م) بالقياس إلى ثقافة زمنه، والوسائل المتوفر منها، وبصيرته النافذة - الفلاسفة أفضل من أفلاطون ( 427
في عصره وعصور قادمة والتي تكشف عنها آراؤه في دول العقل، وأنواع الحكومات، وطبيعة كلِّ نظام سياسي
ومزاياه. وهذا العمق في فهم المشكلات الإنسانية الذي لم يبلغه أي فيلسوف في عصره، هو الذي يدفعنا لعرض
وجهات نظر أفلاطون في النظام السياسي الأمثل، لكونه يمثل إلى حد بعيد قمة حدود الإدراك العقلاني
للضرورات والحاجات الإنسانية. وإ ن دراسة حدود هذا الإدراك ومقارنته بالفهم الروحي لنفس المسائل سيكشف
لنا عن الفرق بين مقتنيات العقل، ومقتنيات الروح، وفهم كل منهما للمشاكل الإنسانية، والحلول التي سيبني بهما
كلاهما جمهوريته الفاضلة. ولا خلاف بين الفريقين على بناء هذه الجمهورية، ولك ن الخلاف هو في الأسس التي
سيقوم عليها كل بناء، وهو خلاف ما زال قائماً في عصرنا، ويفرض علينا أن نتعامل معه كأمرٍ واقعٍ لا بد منه،
وإن كانت نتائجه الظاهرة للعيان تدفعنا بالضرورة للطموح إلى الجمهورية المثلى التي لا تأكل فيها الحروب خبز
الإنسان ومأواه ومستقبله. وإذا كان لا بد من دوام هذا الخلاف، فليكن، ولكن بصلح كصلح الحديبية بين الفرقاء،
لفتح باب الحوار بدلاً من إطلاق النيران فمن يدري؟ ربما سيكون عدو الأمس صديقاً. وحتى إذا لم يتحول إلى
صديق فلا حاجة للتفكير في قتله أو إكراهه على الإيمان، بما يؤمن به كل فريق. وإن من مصلحة الإنسانية
تفويض الأمم المتحدة بحلِّ الخلافات بين الشعوب وفقاً لمعايير واحدة، بهدف نشر رايات السلام العادل فوق كل
ربوع الأرض، لإتاحة الفرصة أمام كلّ شعب للتسابق مع الآخرين على بناء جمهوريته الفاضلة في جو السلام
والأمن.
ولا
شماره مدرك
4424929
سال انتشار
2005
عنوان نشريه
الفكر السياسي
لينک به اين مدرک