• شماره ركورد
    32241
  • عنوان مقاله

    دراسة الرؤي النقدية لأحمد الشايب، نقد الشعر نموذجا

  • پديد آورندگان

    براري رئيسي ، مرتضي جامعة الولاية , تكتبار فيروزجايي ، حسين جامعة قم - قسم اللغة العربية و آدابها

  • از صفحه
    69
  • تا صفحه
    90
  • تعداد صفحه
    22
  • چكيده فارسي
    قد عني النقّاد العرب القدامي و المعاصرون بالشعر عناية بالغة، و وضعوا له مفهوماً يختلف مِن ناقد إلي آخر. و من النقّاد من تناول هذه القضية برؤية جديدة وهو أحمد الشايب الذي له دورٌ متميّزٌ في تطوّر النقد العربي المعاصر. وعلي ذلك، يهدف هذا المقال و بمنهج وصفيّ تحليلي إلي دراسة المواقف النقدية لهذا الناقد حول تعريف الشعر و عناصره في إطار كتابة «أصول النقد الأدبي». ولهذا البحث ضروره لأنَّ الشايب قد حاول أن يبني النقد علي أساسٍ علميّ و موضوعيّ. و إضافة إلي ذلك، لم يدرس الباحثون هذا الكتاب و مواقفة النقديه فيه. تشير نتائج الدراسة إلي أنَّ الشعر عند الشايب وسيلهٌ للتعبير عمّا في النّفس من فكَر و مشاعر، ومن أهمّ وظائفها تصوير حياه الناس و مشاكلهم. يعتقد هذا الناقد أنَّ النظم يجب أن يجري في المفردات و الجمل في صياغة الشعر. واللفظ عنده وسيلهٌ للتعبير عن المعني، والصُّوره الشعريه عنده تطلق علي الوسائل الفنّية التي يحاول بها الشاعر نقل فكرته و عاطفته إلي القرّاء، معتقدا علي أنَّها ترتبط بعناصر أخري من مثل المعاني، و الألفاظ، و الموسيقي. كما لم يغفل الشايب عن العاطفة و مقاييسها المختلفة، و الموسيقي الخارجية للشعر، مركّزا علي أنَّ أهميّتها تظهر في إبراز المعني.
  • كليدواژه
    اللفظ , المعني , موسيقي الشعر , الصُّورة الشعرية , العاطفة
  • عنوان نشريه
    فصلية دراسات الادب المعاصر