شماره ركورد
56028
عنوان مقاله
فلسفة التخطيط ما بعد النظرية
پديد آورندگان
ابراهيم, عصام صباح
از صفحه
13
تا صفحه
24
تعداد صفحه
12
چكيده عربي
تأتي فكرة اللامعقول.
أي ما بعد النظرية (المعرفة) بعد تراكم المعارف الإنسانية، و كما يحصل من اختلاف في تعدد الأدوار و التحرك عبر الزمن، فقد جاءت هذه الفكرة في نهاية التكملة للفكر الإنساني و المتمثل في (نظريات أساسية) و الكل الذي أتى و الذي سيأتي هو لا معقول، فما هو إلا تعليق غير مباشر على تلك الأسس، فهي إذن فرعية.
ضمنية، لا فردية و لا أساسية.
و بعد انتهاء عصر النظريات الإنسانية و الفلسفية، فالذي سيجئ ما هو اللامعقول، لأن المعقول وجد من خلال نظرية، و المعرفة هي نتيجة حتمية لمعقول، أما النظرية الواردة بعد ذلك فستصبح لا معقول، كما هو الحال في هذا البحث، إذ كان علم التخطيط ذا أسس ضعيفة و قد قويت هذه الأسس من خلال نظريات كالنظرية البنيوية و النظرية التفكيكية و بعدها الطي و الاغتراب، فلو تمعنا في إحدى هذه النظريات، و هي الطي، فسوف نجدها امتدادا للنظرية السابقة و هي التفكيكية، و هذه تعود للمفكر جاك دريدا و الذي استوحى هذه النظرية من أستاذه هايدغر و كذلك نظرية الإغتراب المعمارية، ما هي إلا بنت كارل ماركس و كذلك النظرية البنيوية ما هي إلا امتدادا لمدرسة اللسانيات لـ سوسير.
إذن فكل ذلك معقول و الذي سيتولد من ذلك و غير ذلك سيكون لا معقول بسبب سرقة العلوم من العلوم و النظريات من النظريات، و هذا ما يسمى بالعبث.
ففكرة العبث هي لا معقول، إذن فلا تمرد على المعقول، فقد اقترنت المعرفة بالمعقول، و غير ذلك من العبث.
فإضفاء فكرة معرفة التصميم ما هي إلا امتداد للسابقين، و نحن ندور في لجج الأفكار المعتمة لما و لماذا، فلذلك ينبغي أن تقف النظرية المسروقة مقابل المعقول المعرفي الجلي، و إلا فستكون عبثا و جنونا.
كليدواژه
دراسات الجدوى , الإدارة , اتخاذ القرارات , التخطيط , التنظيم , الفلسفة الحديثة
سال انتشار
2013
عنوان نشريه
المخطط و التنميه
عنوان نشريه
المخطط و التنميه
لينک به اين مدرک