• شماره ركورد
    67212
  • عنوان مقاله

    مفردات قرآنية النار وجهنم في القرآن الكريم، دراسة اسلوبية

  • پديد آورندگان

    الموسوي, علي صادق جامعة واسط - كلية التربية, العراق

  • از صفحه
    141
  • تا صفحه
    162
  • چكيده فارسي
    تبرز اهمية البحث من حيث انه يبيّن اثر الدراسات البلاغية في الكشف عن اسلوب القرآن الفريد في تقديم المعنى ، والتاثير في المتلقي ، الامر الذي يحتم على الباحث السعي الجاد ، والحرص في التاويل ، ولعل موضوع النار في القرآن الكريم من ابرز الموضوعات التي الحَّ عليها القرآن خلف كل قضية تثار ، او حكم يُقرر او عمل يُثير من خلفة مفسدة او خراب ، بوصفها – اي النار – طريق للترهيب والتخويف ، والنار من المصطلحات التي تطورت دلالاتها بعد نزول القرآن الكريم ، فكانت قبل ذلك الانيس والرفيق للانسان العربي في حلة وترحاله ومصدر الطاقة الوحيد ، من غير ان يعلم ان هذه النار المونسة له قد تكون ماواه ومثواه في الحياة الاخرى . فقد اصبحت دلالتها الجديدة تعني دار العقاب التي اعدها الله للكافرين والعاصين ، فعلى الجميع ان يذوق حرها وعذابها ، قال تعالى : ﴿ وَاِنْ مِنْكُمْ اِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً﴾، ولكن ليس على الجميع المكوث فيها ، اذ قال تعالى : ﴿ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً ﴾ ، ولا ريب ان دراسة مثل هذا المكان المحتم علينا دخوله ، له من الاهمية ما يقدّم للقارئ صورة اولية عنه .فاذا ما تتبعنا لفظ (نار) في القرآن الكريم وجدنا نوعين منها : الاول : ما يختص بذكر نار الدنيا وقد تعددت الموضوعات التي تناولتها : كاستعمال النور للابصار ، و للايقاد ، وحتى لانزال العذاب بالآخر ، واختصت الثانية منها – نار الآخرة- لتطهير المذنبين او لجعلها منزلا دائما للمشركين والملاحدة .فقد ذكر لفظ (النار) بمقدار مائة وسبع وثلاثون مرة ، وهذا اللفظ لا يعبّر بمجموعه عن نار الآخرة المعدة لعذاب الآثمين ، وانما ورد اسم النار في سياق الانتفاع منها في دار الدنيا للاغراض المتنوعة ، بينما اختص لفظ (جهنم) بالتعبير عن عذاب الآخرة حصراً ، فلم تستخدم ولو مجازاً في التعبير عن اي غرض من اغراض الدنيا كما هو الحال في لفظ (النار) ، وكما ان الموضوعات التي ورد لفظ النار في سياقها اكثر من الموضوعات التي ورد لفظ جهنم في سياقها ، كون انها –النار- عقابا لاصغر الذنوب ، بخلاف جهنم التي لا يعذب فيها ولا يخلد الا المشركون . وقد تضمن البحث ثلاثة مطالب تسبقها مقدمة : تعلق الاول : بورود لفظ (النار) ، والمطلب الثاني: متعلق بورود لفظ (جهنم) ، والثالث : متعلق بورود اللفظين معا ، مستعينين بمنهج الاسلوب الاحصائي الذي يفيد الدارس اللغوي في مواضع كثيرة ، فهو يعينه على تميز الخصائص الاسلوبية العامة او المشتركة في اللغة الواحدة ، وكذلك بيان الخصائص الفارقة او المميَّزة للهجات المتفرعة عن لغة واحدةالذي يفيد في تحقيق الموضوعات والاقتراب من منهج العلم التجريبي والرياضي يعدّ هذا المنهج ذروة ما توصلت اليه الاسلوبية.
  • عنوان نشريه
    مجله كليه التربيه: جامعه واسط
  • عنوان نشريه
    مجله كليه التربيه: جامعه واسط