• شماره ركورد
    67984
  • عنوان مقاله

    دور العلماء العرب المسلمين في الجغرافيا الفلكية

  • پديد آورندگان

    العذاري, تغريد رامز هاشم جامعة بابل - كلية التربية الاساسية, العراق

  • از صفحه
    183
  • تا صفحه
    198
  • تعداد صفحه
    16
  • چكيده عربي
    اهتم المسلمون بالجغرافيا الفلكية التي صارت أساسا للجغرافيا العربية، و هي فرع من الجغرافيا يقوم في أغلبه على الأساليب الرياضية، و ذلك لاتصال الجغرافيا الفلكية بمواقيت الصلاة و الصيام و الحج. و استقى العلماء المسلمون هذا النوع من الجغرافيا من المذهب الهندي في الجغرافيا الرياضية من طريق بلاد فارس، و كذلك من المذهب اليوناني عن طريق السريان. و من الذين تأثروا بكتاب بطليموس و نهجوا النهج الفلكي في مؤلفاتهم الجغرافية محمد بن موسى الخوارزمي، لكنه تفرد ببحوث مستقلة لم يقلد فيها احد، و إصلاح أزياج (الجداول الفلكية) بطليموس. و يعد كتاب الخوارزمي صورة الأرض أشهر مؤلفات الجغرافيا الفلكية و أكثرها أثر في الجغرافيين الذين أتوا من بعده. و هناك اختلاف كبير بينه و بين كتاب بطليموس على الرغم من أنه أفاد من معلوماته كثيرا. و قد خالف الخوارزمي في تقسيمه لأقاليم تقسيم بطليموس. فبينما قسم بطليموس العالم إلى إحدى وعشرين منطقة، قسمة الخوارزمي إلى سبعة أقاليم حسب درجات العرض. و هو أول من فعل هذا، فبدأ هذه الأقاليم من الجنوب إلى الشمال. و هذا التقسيم هو الذي عرفة العرب قبل أن يعرفوا بطليموس. فقد ذكرها الخوارزمي منفردة وفق كل إقليم، بينما وزعها بطليموس وفق المناطق. كما أنه عرض المادة الجغرافية في قوائم. و اختلف مع بطليموس في تحديد كثير من الأبعاد الجغرافية للأماكن. و القوائم الفلكية في كتاب صورة الأرض أشبه بالأزياج. فقد كان يذكر اسم الموضع ثم خط الطول الذي يقع عليه، ثم خط العرض مبتدئا بالمدن فالجبال فالبحار فالجزر ثم العيون و الأنهار. و يبدأ المواضع وفق بعدها التدريجي على أساس موقعها من خط الزوال الذي يمر بجزر السعادة عند ساحل غرب أفريقيا.
  • كليدواژه
    الجغرافيا الفلكية , العلماء العرب المسلمين , دور العلماء العرب المسلمين في
  • سال انتشار
    2014
  • عنوان نشريه
    مجله كليه التربيه الاساسيه للعلوم التربويه و الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله كليه التربيه الاساسيه للعلوم التربويه و الانسانيه