• شماره ركورد
    69249
  • عنوان مقاله

    الخطاب النبوي الشريف وآثاره في المجتمع

  • پديد آورندگان

    عيسى, بتول ناجي هادي جامعة المثنى - كلية التربية للعلوم الانسانية, العراق

  • از صفحه
    629
  • تا صفحه
    650
  • چكيده فارسي
    يعني الاسلام التسليم لله تعالى وحده، وهو ليس بالدين الجديد، انما مكمل للاديان التي سبقته، التي انزلها تعالى على انبيائه: نوح وابراهيم وموسى وعيسى (عليهم السلام). ولكي يصبح الانسان مسلما ويكتمل اسلامه ويقوى ايمانه بعث الله الرسول الكريم (صلى الله وعليه وآله وسلم) بالرسالة الخاتمة، لجميع البشرية وحتى قيام الساعة، وليكون بذلك خاتم الرسل والانبياء، اذ لا دين بعد الاسلام ولا نبي بعد الخاتم (صلى الله وعليه وآله وسلم). فهو الدين الكامل الشامل، الذي ارتضاه تعالى ليكون منهجَ الحياة لجميع الناس، اذ قال تعالى:﴿الْيَوْمَ اَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَاَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْاِسْلَامَ دِينًا﴾(المائدة:3)، وهو الدين الحقُّ عنده عز وجل، ولا يَقبل دينا غيره، اذ قال: ﴿اِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْاِسْلَامُ﴾ آل عمران: 19، وقال: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْاِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ آل عمران: 85. لقد ناقش البحث اساليب الخطاب وصوره التي جاء بها النبي الكريم (صلى الله عليه وآله) ليقنع بها الناس، واثرها على الناس، باختلاف مشاربهم والسنتهم وعقائدهم بما اوحى به الله تعالى اليه، فوسمته بـ (الخطاب النبوي الشريف وآثاره في المجتمع).
  • كليدواژه
    الخطاب , الشريف , اثاره , المجتمع
  • عنوان نشريه
    مجله كليه التربيه الاساسيه للعلوم التربويه و الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله كليه التربيه الاساسيه للعلوم التربويه و الانسانيه