شماره ركورد
71000
عنوان مقاله
المفارقة في ضوء نظريّة التلقّي
عنوان به زبان ديگر
آيروني از منظر نظريۀ دريافت
پديد آورندگان
عندليب، علي جامعة خليج فارس - اللغة العربيّة و آدابها، بوشهر، إيران , فرع الشيرازي، حيدر جامعة خليج فارس - اللغة العربيّة و آدابها، بوشهر، إيران , بورعابد، محمدجواد جامعة خليج فارس - اللغة العربيّة و آدابها، بوشهر، إيران , زارع، ناصر جامعة خليج فارس - اللغة العربيّة و آدابها، بوشهر، إيران
از صفحه
131
تا صفحه
150
تعداد صفحه
20
چكيده عربي
يتناول هذا البحث المفارقة باعتبارها وسيطاً اجتماعياً تعتبر آلية تهدف إبلاغ الرسالة الإصلاحية الاجتماعية والتي أخذت انتشاراً لدى الباحثين العرب المعاصرين، وقد تعلقت دراستنا التنظيرية هذه حول تلك التقنية في ضوء نظرية التلقّي مع تحليل مضامين النظرية وإجرائها على المفارقة حيث تطرقت إلى عرض نظرية التلقّي محللة أركانها، كما ركزت على قضية التواصل اللساني وفهم المفارقة وحللت بعض عناصر التلقّي وأعراف المفارقة. فقد عدّت هذه الدراسة تسلط المتلقي على الموضوع الكلي والأساس في النص معياراً مناسباً لفهم المفارقة، فمادام المتلقي لم يستدرك الموضوع الكلي والموقف المحيط بالمفارقة لم يستطع أن يستوعب ويفهم المعنى الأصلي والمفهوم الأساس للمفارقة ويسمّى ضحية للمفارقة. وأخيراً إن عملية التلقّي تفيد أنواعاً خاصة من المفارقة لكون التلقّي بحاجة إلى حضور النص والقراءة وهذا ما لا يتيسر في كل أقسام المفارقة. ومن نتائج الدراسة أن المفارقة آلية بيد المؤلف لإبلاغ مقاصده الإصلاحية ولكنها لا تصل إلى الهدف المنشود إلا بتعامل المتلقي والنصّ معاً وطالما لم يتكامل هذا التفاعل لم تنجح المفارقة. وإن نعترف بأولوية المبدع في صياغة المفارقة وإعلاء شأنها، فلأنه يجب أن يعتبر نفسه قارئاً افتراضياً وذلك لنجاح المفارقة. فمبدع المفارقة هو الذي يهيئ السياقات والوسائط وينظم الأساليب الفنية الهادفة لوصول المتلقي إلى أبرز النتائج وأحسنها.
چكيده فارسي
پژوهش حاضر آيروني را به عنوان واسطه اي اجتماعي و مكانيمسي براي ابلاغ پيامهاي اصلاح گرايانه
اجتماعي مورد بررسي قرار مي دهد، اين مكانيسم مورد توجه بسياري از پژوهشگران معاصر عرب قرار
گرفته است. اين پژوهش نظري، آيروني را از ديدگاه تئوري دريافت و بواسطة تحليل اجزاي اين نظريه
و مفاهيم آن، و انطباق آنها با اركان آيروني مورد كاوش قرار داده است. همچنين با تمركز بر مسئلة
ارتباط كلامي به درك آيروني و انواع آن و تحليل عناصر دريافت اهتمام مي ورزد. اين پژوهش معيار
درك آيروني را تسلط گيرنده بر موضوع كلي پيام مي داند؛ زيرا تا وقتي كه گيرنده موفق به درك
موضوع كلي يا موقعيت آيروني نشده است، توانايي فهم معناي اصلي و مفهوم آيروني را نخواهد
داشت، بنابراين به سادگي قرباني آيروني خواهد شد.
سرانجام، فرايند دريافت از انواع خاصي از آيروني سود مي برد، چرا كه؛ اين فرايند، نيازمندِ حضور متن
مكتوب و خوانش آن مي باشد و اين همان چيزي است كه در همة انواع آيروني وجود ندارد. اين
پژوهش، آيروني را ابزاري در جهت انتقال اهداف اصلاحگرايانه نويسنده مي داند كه با اتباط متقابل
گيرنده و متن تحقق مي يابد. ما به اولويت نويسنده در ساخت آيروني و ترويج آن اذعان داريم، چرا
كه، نويسنده براي موفقيت اهداف آيروني بايد خود را يك خواننده فرضي بداند. آفرينندة آيروني با
ايجاد بافتها و ابزارها وهمچنين ساختار فني هدفمند، زمينه را براي دستيابي خواننده به بهترين و
بارزترين نتيجه ها فراهم مي كند.
چكيده لاتين
This research deals with the irony as a social mediator, a mechanism aimed
at communicating the social reform messages. This mechanism has been
considered by many contemporary Arab researchers. This theoretical
research, has explored Irony from a perspective of reception theory and
analyzed the components of this theory and its concepts, and their
compatibility with Irony's elements. It also focuses on verbal
communication to understand irony and its types and analyze the elements
of perception. This study considers the criterion of ironic perception as the
recipient's mastery of the general subject of the message; Because until the
recipient manages to understand the general subject or ironic situation, he
will not be able to understand the original meaning and concept of irony,
so he will simply fall victim to irony.
Finally, the receiving process benefits from certain types of irony, because
this process requires the presence of the written text and its reading, and
this is something that does not exist in all types of irony. This study
considers Irony as a tool to convey the author's reformist goals, which is
achieved through the interaction between the recipient and the text. We
recognize the author's priority in making and promoting Irony, because the
author must consider himself a hypothetical reader in order to succeed in
Irony. The creator of Irony provides the reader with the opportunity to
achieve the best and most obvious results by creating textures and tools as
well as a purposeful technical structure.
كليدواژه
التأويل , التلقّي , التواصل , القارئ , المفارقة
سال انتشار
2021
عنوان نشريه
دراسات في اللغه العربيه و آدابها
فايل PDF
8614539
لينک به اين مدرک