• شماره ركورد
    71016
  • عنوان مقاله

    استخدام تقنيات التحسس النائي ونظم المعلومات الجغرافية(GIS ) في دراسة تتبعية لهور الحمار/ جنوب العراق للمدة (1973-2010 )

  • پديد آورندگان

    حسن, زينب ضمد جامعة بغداد - كلية العلوم - قسم علوم الارض, العراق

  • از صفحه
    72
  • تا صفحه
    77
  • تعداد صفحه
    6
  • چكيده عربي
    يعد هور الحمار خزانا طبيعيا للسيطرة على مياه فى الجزء الأسفل من نهر الفرات،ومياه فيضانات نهر دجلة التى ترد اليه عبر اهوار القرنة عن طريق فتحات الأنابيب والجسور المقامة على طريق الجبايش،ويمثل أكبر منخفض سطحى للمياه،وله اهمية اقتصادية فى توفير الاعلاف والمواد الاولية و الثروة السمكية،وله اثر فى تلطيف مناخ المنطقة،فضلا عن اهميته تاريخية حيث قامت اهم الحضارات مثل الحضارة السومرية (275-3000ق.م). تعرض هور الحمار الى تغييرفى البيئة الطبيعية له بتاثير العوامل الطبيعية التى تتمثل بارتفاع درجات الحرارة التى تضامنت مع قلة الإمطار.والعوامل البشرية بإنشاء السدود والخزانات،ومشاريع الرى على نهرى دجلة والفرات،وتاثير عمليات التجفيف التى تتمثل بتجفيف حقول نفط غرب القرنة والطريق المركزى الذى يخترق الهور من الشمال الى الجنوب،وتجفيف منطقة الشافى بناء على المتطلبات العسكرية وإعداد مسرح العمليات وغلق نهرى الشافى والغميج ،وتحديد الحافة الغربية والجنوبية من الهور بمسار مبزل المصب العام دجلة-الفرات. استعملت الصور الفضائية (Raw Images) وتصنيفها فى برنامج Erdas وانتاج خرائط لها باستخدام برنامج نظم المعلومات الجغرافية(GIS) بواسطة برنامج Arc Map v.9.3 لاجراء مقارنة لهور الحمار للمدة مابين عامى(1973-2006)،وتم الاعتماد على الصور الفضائية من نوع Landsat-MSS باعتبارها الصور المتوفرة التى تغطى المدة مابين عامى(1972-1986)وبقدة تميز واطنة 80م،والصور الفضائية من نوع Landsat-TM وبقدرة تميز 30م (1986-1990) وتمثل المرحلة الحرجة فى بداية عمليات التجفيف،والصور الفضائية من نوعlandsat ETM+ وبقدرة تميز30ممابين عامى(2000-2002)وتمثل المرحلة مابعد التجفيف،اما مرحلة الانعاش تم الاعتماد على المتحسس اليابانى (Unep modis sunser) لعدم توفر صور فضائية للثمر الصناعى land sat،للمدة مابين علمى(2006-2010)وبقدرة تمييز250م،وتم تصنيفها من خلال برنامج الايكوكنكشن. تم ملاحظة التغييرات التى طرأت على الهور بتأثير العوامل البشرية والطبيعية بحساب مساحة الغطاء النباتى والمياه المكشوفة وعرض المساحة الكلية للهور بالاعتماد على برنامج Edras،واظهرت نتائج الدراسة تقلصا كبيرا فى مساحة الهور للمدة مابين عامى(1999-2000) بشكل كبير،والتغيير بعد هذه المدة لم يكن متوازنا لتأثر الهور بالازمة المائية،ولم ينعش بشكل كامل مما ينذر بكارثة بيئية وانسانية بظهور بوادر التصحر بتغيير مناخ المنطقة ،واختفاء كثير من الاحياء المائية وهجرة سكان وفقدانهم للثروات الاقتصادية اهمها الثروة السمكية،فضلا عن ان سكان الهور يعتمدون على القصب والبردى كأعلاف ومواد اولية تدخل فى الصناعات،وعدم قدرتهم على زراعة محاصيل معينة،والتى تلائم بيئة الهور مثلا الشعير والشوفان والرز وغيرها.
  • كليدواژه
    التحسس النائي , هور الحمار , الصور الفضائية , جنوب العراق
  • سال انتشار
    2012
  • عنوان نشريه
    المجله العراقيه لدراسات الصحراء
  • عنوان نشريه
    المجله العراقيه لدراسات الصحراء