• شماره ركورد
    71574
  • عنوان مقاله

    صهاك دراسة في سيرتها الشخصية

  • پديد آورندگان

    المحمداوي, علي صالح رسن جامعة البصرة - كلية التربية - قسم التاريخ, العراق

  • از صفحه
    127
  • تا صفحه
    174
  • تعداد صفحه
    48
  • چكيده عربي
    قبل الحديث عن النسب لا بد من التنويه إلى كيفية اختيار موضوع البحث، و في ذلك نقول : إن خلفية اختياره تعود إلى الفترة التي كنا نكتب فيها كتابنا عبد المطلب بن هاشم، فكانت صهاك أحد إمائه، فقد مرت علينا الرواية من دون أن نتوقف عندها، و بقيت الفكرة تراودنا للبحث عن هذه الشخصية لا سيما و أن اسمها غريب و يثير الانتباه، و قد تجدد ذلك عند إشرافنا على رسالة ماجستير عنوانها هاشم بن عبد مناف، فوجدناها من إمائه، و من منطلق إثبات تبعيتها إلى هاشم أو ابنه، قمنا بدراستها، و كان الباحث يعتقد أن المادة العلمية المتوافرة حولها لم تكن إلا بحث صغير، لكن التحقيقالعلمي في الروايات و البحث عنها، أخرج البحث بالصورة التي هو عليها. و بما أن موضوعنا دراسة شخصية صهاك و معرفة نسبها حري بنا أن نكتب مقدمة بسيطة عن علم النسب، نعرف من خلالها، وروده في القرآن الكريم، و معناه في اللغة هو نسب القرابات، و النسبة القرابة، قيل هو في الآباء خاصة، و يكون إلى البلاد و الصناعة، و هو المرآة التي تظهر نقاوة دم الفرد، و ارتباطه بالقبيلة، و كان الاهتمام به مهما في حياة العرب قبل البعثة، و بعدها أصبح أساسا للتنظيم المدني و الاجتماعي، في الأمصار العربية، فهو يوضح العلاقة بالنبي (ص) والعرب الفاتحين. و علم النسب مستقل له آلياته و علماؤه لهم مجالسهم الخاصة، يتسامرون فيها، و بتناقلون أخبار الناس و طالما ذكرت كتب التاريخ، فلان من الناس أنه نسابة، و دراسة الأنساب منالدراسات المشوقة التي يتوق فيها الباحث معرفة كثير من أصول بعض الشخصيات، لا سيما اختلاف القبائل قبل البعثة في حلها و ترحالها، و ما نتج عن ذلك من الزواج غير المشروع، لكثرة أنواعه و تعدد أسبابه، و بالتالي ما ينتج عنه، ذرية غير شرعية، قد كتب لها أن دخلت في إدارة الدولة الإسلامية.
  • كليدواژه
    صهاك دراسة , سيرتها الشخصية
  • سال انتشار
    2011
  • عنوان نشريه
    آداب البصره
  • عنوان نشريه
    آداب البصره