شماره ركورد
71586
عنوان مقاله
الحزن في شعر نازك الملائكة بين الثابت و المتحول دراسة موضوعية فنية
پديد آورندگان
صدام, ازهار فنجان جامعة ذي قار - كلية التربية, العراق
از صفحه
31
تا صفحه
58
تعداد صفحه
28
چكيده عربي
يعد الحزن ظاهرة اجتماعية ونفسية لها اسبابها الموضوعية والذاتية وهي النتيجة الحتمية لتفاعل تلك الأسباب مع تطور الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحالة النفسية للفرد ودرجة الاحساس بما يحيط به. وإذا كانت عاطفة الحزن هي الغالبة على مجموعة عاشقة الليل وتشبع بالنسيج العضوي لأغلب قصائدها ، الأمر الذي يجعلها المحور الأساس فيها ،فأن المحور الثاني يدور حول عاطفة الحب. وبذلك يكمن ان نلمس ان (الحب) في هذه المجموعة مرتبط بالحزن والكآبة من ناحية ومغلف بالضباب من ناحية ثانية. وقد يبدو في ما قدمناه من كلام عن عاطفة الحزن لدى الشاعرة كما لو كانت هذه العاطفة مأخذا - وهذا ما درج عليه اغلب الباحثين - وهو ليس بصحيح لعدة اسباب : الأول :ان الحزن عاطفة نبيلة شأنها شأن بقية العواطف الانسانية الخيرة / ولها دواعيها واسبابها في اي زمان ومكان ، وان اختلفت من شأن لأخر باختلاف الظروف الذاتية والموضوعية. الثاني إن نازك الملائكة في (عاشقة الليل ) ومن خلال هذا الحزن كانت صادقة اشد الصدق مع نفسها ،ومع قراءتها. الثالث إن ما بدا يأسا او فشلا او حتى ثورة -كما سنبين فيما بعد - كنتيجة لهذا الحزن .مصرحا به او مخبوءا في النسيج العضوي للقصيدة . هذا يعني ان دائرة التوجه قد اتسعت نسبيا منذ مطلع الخمسينيات ؟وحتى صارت هي الدائرة الرئسية في مجموعتيها التاليتين (شجرة القمر ) و (يغير الوانه البحر) إذ انحسر الألم واليأس إلى محيطها الخارجي ،تاركين مكانها للفرح والحس الاجتماعي والقومي والانساني. الدوافع الذاتية لدى نازك الملائكة هي اقوي الدوافع جميعا على كتابة الشعر.
كليدواژه
العصر الحديث , الشعر العربي , نقد الشعر , شعر الحزن , شعر الكآبة
سال انتشار
2011
عنوان نشريه
آداب البصره
عنوان نشريه
آداب البصره
لينک به اين مدرک