• شماره ركورد
    72731
  • عنوان مقاله

    النشاط السياسي لضياء الدين الطباطبائي في ايران 1944-1946م

  • پديد آورندگان

    الكردي, علي عظم محمد جامعة الكوفة - كلية الآداب, العراق , البكاء, محمد حسين مطر هاشم كاظم جامعة الكوفة - كلية الآداب, العراق

  • از صفحه
    175
  • تا صفحه
    206
  • تعداد صفحه
    32
  • چكيده عربي
    يعد السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي من أشهر فقهاء الامامية الـذين انتهت إلـيهم المرجعية الدينية في الثلث الأول من القرن الرابع عشر الهجري، باعتبار أن ولادته في مدينة يزد سنة (1252هـ) على أرجح الأقوال، مما دعاه الهجرة إلى النجف للاستفادة ما أصله الشيخ الأعظم، من نظريات فقهية وأصولية طورت البحث الفقهـي وعمقـت كيفية الاستدلال فيه، حيث اتفق العلماء الذين ترجموا لعصره إنه وفـد إلى النجف الأشرف سنة (1281هـ) وهي سنة وفاة الشيخ الاعظم فلذلك يقوى في النفس إنه أدرك الأيام الأخيرة من حياة الشيخ الأعظم بل أنه حضر حلقة بحثه لأنه الشيخ لم ينقطع عن درسه مطلقا. وعموما أن السيد اليزدي كان جادا في طلب العلم، وهذا ما لوحظ عليه عندما حل في النجف الأشرف وانخرط مباشرة في أبحاث الخارج، فتنبه له اساطين المعرفـة آنذاك وتوسموا فيه الفضيلة والريادة العلمية في قابل الأيام بعد فترة قليلة خصوصا مع وجود السبل المادية والروحانية بقرب من أضرحة الأئمة الاطهار عزز عنده البقاء في تلك الحاضرة العلمية حتى وفاته في رجب (1337) وفيها شكل أكبر حلقة بحثية في المنهج والتطبيق الفقهي بحيث أسس مرحلة أنهت إلى حد ما بالاعتماد على كتاب شرائع الاسلام للمحقق الحلي (ت 676 هـ) وبداية مرحلة جديدة يعتمد فيها كأساس كلي على متن العروة الوثقى، حتى انه الشروح لكتاب العروة أكثر من (40) شرحا استدلاليا هذا من جهة، ومن جهة أخرى ان إحاطة المحقق اليزدي في الفكر السياسي حيث انه كان يعالج الواقع بمنظور شرعي، بل ويستغرق في هموم الأمة، وهمه الأكبر أن لا يجعل هناك هيمنة للمستبدين على المؤمنين وقد ترجم ذلك فعليا سواء في مواقفه الخاصة عندما تتعرض الطائفة المحقة الى الاضطهاد من قبل حكام الظلم والجور فأسس نظريته في الحكم حيث يرى (إن مصلحة الدولة يجب أن تكون بيد شخص واحد مسؤول عنها، لا يشاركه فيها مشارك. ويحتج لرأيه هذا بما يصل إليه اجتهاده الديني مبرهنا عليه بالبراهين والأدلة المختلفة). وإن الفكر السياسي يظهر جليا عند المحقق اليزدي في اصوله الكلية وتفاصيله الجزئية من خلال إمعان النظر في مبانيه التي أسسها في نظام الحكم وقيود وشروط الحاكم والمحكوم وهذا ما سوف نفصله عندما نتناول مبتنياته في المستبدة ومناقشة في الأدلة والـبراهين وابطال فكرة المشروطة، وهذا ما أثبته في محاور ثلاث: الأول: تعلق بالفتاوى التي صدرت من مراجع الدين للأحداث في إيران وكيفية موازنة الموقف بما يحقق نصرة الشعب المظلوم اعتمادا على القواعد الكلية التي اسسها الائمة لنظام الحكم في الإسلام. الثاني: تعلق بالإعلان الدستوري الصادر من الدولة العثمانية في (23 تموز 1908م) حيث رد ذلك وقال قولته المشهورة (إن الشعارات التي ترفعونها هي شعارات غربية، وهؤلاء الذين ينادون بالحرية إنما يريدون إنهاء الإسلام في البلاد من خلال المظاهر الغربية في الحياة). الثالث: تعلق بالفوضى في ايران حيث شاع وانتشر في الأوساط العلمية والنوادي الفكرية أن المشروطة أفضل علاج لمشاكل الأمة، فرد ذلك وقال قول الفصل ان حسن الاختيار من أعيان الأمة لشخص يتمتع بمؤهلات القيادة ومنحه كامل الصلاحيات هو خير ضمانة لإشاعة العدل في المجتمع الإسلامي، أما ما يتعلق بـالغزو الايطـالي على طرابلس الغرب (ليبيا) وما رافق ذلك من أحداث تستوجب موقف منه، وقد اثبت ذلك بفتاوى ورسائل صدرت منه أبرزها خطته الشهيرة التي أوضح فيها ما تمر به الأمة الإسلامية من مؤامرات وكيفية ردعها مقرونة بضرورة التوجه والدعاء بأن يحفظ الله بلاد الإسلام من كل شر. أما ما تعلق بموقفه من البجوم الروسي على إيران ونصحه وإرشاداته لمسلميها في كيفية المحافظة على بلادهم، وأنه على أتم الاستعداد بأن يهيئ لهم كل الوسائل المادية والمعنوية لتحقيق الانتصار وكانت له خطب بليغة تعبر عن حقيقة موقفه الاصلاحي. أما ما تعلق بالغزو البريطاني للعراق وكيفية اصداره فتوى الجهاد ضد الغزو البريطاني، وما تعلق بأحداث النجف (1915 - 1918) حيث كان موقفه دقيقا بما يحفظ دماء الامة ويحقق عزتهم في العيش الكريم في بلادهم بلا تبعية لاحد. ثم انتهى البحث الى مجموعة من النتائج تعبر عن أسسه النظرية في إعطاء تصور واضح للأسس والمباني الكلية والتفصيلية لمعالم الفكر السياسي عند السيد اليزدي.
  • كليدواژه
    النشاط السياسي , ضياء الدين الطباطبائي
  • سال انتشار
    2013
  • عنوان نشريه
    اداب الكوفه
  • عنوان نشريه
    اداب الكوفه