• شماره ركورد
    72740
  • عنوان مقاله

    علم الكلام والتحولات الجديدة

  • پديد آورندگان

    الزريجاوي, عادل زامل عبد الحسين معهد اعداد المعلمين, العراق

  • از صفحه
    389
  • تا صفحه
    422
  • تعداد صفحه
    34
  • چكيده عربي
    علم الكلام نشأته إسلامية صرفة، لم تتأثر بالحضارات الأخرى، إذ انبثق بقواعده الأولية قبل مرحلة الاحتكاك الفكري والثقافي مع الحضارات التي نفذت لحياة المسلمين، وانطلق ليمثل العلم الذي يمكن بوساطته إثبات العقائد الدينية، بإيراد الحجج ودفع الشبهات، وعلى الرغم من وجود الجوانب المشرقة في علم الكلام القديم، المتمثلة بالتصدي للشبهات المثارة من قبل الملحدين في الداخل، أو الوافدة من الخارج عن طريق الترجمة، ومساهمة المتكلمين في إغناء الفكر العقائدي بالأدلة والبراهين اللازمة لتثبيت أركان العقيدة، إلا أن العقيدة الإسلامية مرت في ظل علم الكلام القديم بظروف قاسية، تمثلت بما تركه من سلبيات على الواقع الإسلامي، منها: زحف الجدل المحتدم حول المسائل المطروحة ليقطع خيوط التواصل بين العقيدة والحياة الاجتماعية، كما أن هشاشة علم الكلام من الناحية العلمية ساعدت على نفوذ الأهواء السياسية إليه لتصنع منه أداة تحمي السلطان وتعزز موقعه، وكان نشوء علم الكلام إيذاناً بتأسيس الفرق وتعميق الخلاف بين المذاهب الإسلامية، وقد أُسقط الإنسان عن معادلة المتكلمين، وأُهمل عنصر الحياة الاجتماعية الفاعل من دون أن يُلتفت إلى حاجاته وتطلعاته. ومن هنا ظهرت الحاجة إلى تأسيس علم الكلام الجديد، وهو مشروع تضافرت في تطويره جهود فكرية وعملية، أسهم فيها كثيرون من أعلام المسلمين في العصر الحديث، ومر بأزمنة اتسمت الآثار الكلامية فيها بسمات ميزتها عن الأعمال السابقة واللاحقة، منها: إحياء علم الكلام، وتجديده، والتأسيس المنهجي له، وقد شهد علم الكلام الجديد تحولات، في المسائل والموضوعات، وأسلوب الاستدلال، ومنهج تفعيل العقيدة، وينبغي الالتزام في علم الكلام الجديد، بخطوات أساسية على صعيد العقيدة الإسلامية، منها: إعادة النظر بالمفردات المطروحة للمناقشة من الناحية العقائدية للفصل بين الممكن والممتنع، والتخلي عن الجدل والتراشق بالألفاظ وتكفير من لا يتفق مع غيره في العقيدة، واعتماد المنهج القرآني في دراسة العقيدة، والإفادة من البراهين العقلية والفلسفية، وإدخال الإنسان طرفاً في المعادلة وعدم إهماله، وإبقاء العقيدة حية وفاعلة في النفوس من خلال استشعار وجود الله تعالى، وتقديم أجوبة كافية للتحديات التي تواجه العقيدة، مع مراعاة التطورات العلمية المذهلة، وعدم الجمود على فهم السلف للعقيدة، والسماح بالاجتهاد وتبادل وجهات النظر، والكف عن منهج القبول بالتسالم، الذي لا يفضي إلى العلم ولا يكشف عن وجود حجة شرعية.
  • كليدواژه
    علم الكلام , التحولات الجديدة
  • سال انتشار
    2013
  • عنوان نشريه
    اداب الكوفه
  • عنوان نشريه
    اداب الكوفه