شماره ركورد
72748
عنوان مقاله
اثر المسكن الصحراوي في نفسية الطفل البدوي
پديد آورندگان
المباشر, فاطمة محمد كاظم جامعة الكوفة - كلية التخطيط العمراني, العراق , الياسري, انصاف جعفر خيون جامعة الكوفة - كلية التخطيط العمراني, العراق
از صفحه
387
تا صفحه
414
تعداد صفحه
28
چكيده عربي
إن القضايا ما بين البيئة والإنسان والتأثير المتبادل بينهما هي من أهم القضايا التي بدأ المخططون والمعماريون يبدون الاهتمام بها كمرجعية لعمارة ناجحة، ومثل هذه الدراسات تسمى الدراسات البيئية أو علم النفس السلوكي، ونظرا لأن أي قضية بحث بيئي- سلوكي تتركب من ثلاث مرتكزات هي (الإنسان- المكان- الظاهرة السلوكية)، فالإنسان هو نتيجة لمجموعات خاصة كالأطفال، والبالغين، وكبار السن، إما المكان فقد يكون فراغا داخليا أو خارجيا أو حضريا أو مسكن، إما الظاهرة السلوكية فقد تكون تفاعلا مع الجماعة أو النشاط أو الإدراك الحسي، وفي بحثنا هذا (أثر المسكن الصحراوي في نفسية الطفل البدوي) حيث تلقي الضوء بشكل أساسي على تجاوز هذه المساكن حدودها الطبيعية وإسهامها في تكوين الأطفال نفسيا واجتماعيا، حيث تعد أشكال المساكن وأنماطها المختلفة رمزا لهوية الإنسان، إذ تمثل ارتباط الفرد بالأصول والعادات والتقاليد وتسهم في التكوين النفسي والاجتماعي للبشر سواء إن كانوا في بيت أو كوخ أو ناطحة سحاب. وقد اختيرت مدينة الرطبة كمثالا تطبيقيا للبحث نمطية المسكن (القديم والحديث)، وقد أجريت الدراسة على (200) طفل من أطفال مرحلة الطفولة المتأخرة من (10- 12 سنة) الذين ينتمون للنمطين المذكورين أعلاه (100) طفل لكل نمط، واستخدمت المقاييس النفسية والإحصائية. وقد كشفت البحث على أن النمط القديم يعد أفضل من النمط الحديث وذلك لارتباط النمط القديم بالبيئة الصحراوية وخصوصيتها، كما أنه يوفر آلية أفضل للتنشئة الاجتماعية.
كليدواژه
المسكن الصحراوي , نفسية الطفل البدوي
سال انتشار
2013
عنوان نشريه
اداب الكوفه
عنوان نشريه
اداب الكوفه
لينک به اين مدرک