• شماره ركورد
    72760
  • عنوان مقاله

    مشكلة تعريف الحال في النحو التقليدي واثرها في فهم النص القرآني مقاربة تداولية سيميائية

  • پديد آورندگان

    مبدر, عقيل عبد الزهرة جامعة الكوفة - كلية الآداب, العراق , حسين, تومان غازي الكلية الاسلامية الجامعة, العراق

  • از صفحه
    87
  • تا صفحه
    117
  • تعداد صفحه
    31
  • چكيده عربي
    الحمدُ لله الذي عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ، وفضّل العلماء على الجاهلين، بقوله في محكم كتابه المبين:هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ( )، وصلى الله على صفوة النبيين وخاتم المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين ، وبعد: فإنَّ هذا البحث محاولة لاستجلاء مكونات (جملة الحال)، وهي من أخصب جمل العربية وأكثرها حيوية لمرونة عنصرها المضاف إلى إسناد سابق، وهو العنصر الذي يؤدي وظيفة الحال. وسواء أكانت الحال مشتقة أم جامدة، مفردة أو جملة، فإنَّ حيويتها تأتي من عدّة جهات، لعلَّ أبرزها: علاقتها المرنة مع عناصر جملة المسند، ومجيئها بأشكال مختلفة، منها: اسم مشتق أحيانا وجامد أحيانا أخرى، نكرة مرّة وشبيهة بالمعرفة مرّة أخرى. وقد تأتي جملة فعلية: مضارعة أو ماضية، وشبه جملة: جارا ومجرورا أو ظرفا، إلى غير ذلك من أشكال يستثمرها المبدعون لأداء وظائف جمالية ودلالية وبلاغية ، ممّا يجعلها عسيرة على التعريف على وفق المنطق الأرسطي الصوري؛ لأنَّ هذا المنطق مخصّصٌ لبيان البنية الشكلية المحضة التي تتحدد بالمسند والمسند إليه وما يتبعهما من أشكال الحركات الإعرابية . وجملة الحال لا يمكن تعريفها إلا بإدخال عنصر السياق التداولي الذي يحدد وظائفها الخطابية التي تحرّر طاقاتها التعبيرية الإيحائية . وهذا ما لم يعمد إليه النحاة قديما وحديثا ، فقعّدوا لهذه الجملة التي تندّ عن التحديد بما تمليه عليهم مناهجهم القديمة التي تشوبها سلبيات الولع بالتقسيمات وإيثار النظرة التجزيئية. والمناهج القديمة وإن كانت قد لبّت ما احتاجت إليه العصور القديمة إلا أنها لم تعد مجدية، فكان لعلمائنا الأفذاذ فضل السبق في التأسيس وتركوا لنا فضل الوفاء لجهودهم العظيمة ؛ لإتمام ما بدأوا به ولم يكملوه ، وفضل الإضافة إلى ما لم يكتمل. وقد أثارت قراءتنا لجملة الحال على وفق المناهج الحديثة عددا من المشكلات، سببتها المناهج القديمة التي كبّلت حيوية هذه الجملة بقيود فرضتها النظرة القديمة، في ضوء ما كان موجودا أو سائدا عندهم وإن وجدوا أنَّ الموضوع يندّ عن التحديد، فكانت لديهم استثناءات عدّها البحث مشكلات سيتناولها بمباحث مستقلة تحاول إرجاعها إلى نصابها الذي يوفي بمتطلبات أدبية النص، باستعمال المنهج التداولي، ذلك بأنَّ ترتيب مكونات جملة الحال ينتج عن تفاعل ثلاث وظائف: دلالية وتركيبية وتداولية( ). وقد اقتضت طبيعة البحث أن نتناول مشكلات الحال واحدة واحدة، وأول ما سنتناوله في هذا البحث من هذه المشكلات مشكلة تعريف عنصر الحال، وأثر هذا التعريف البنيوي المحض في فهم النص القرآني، وقد قسِّم البحث على ثلاثة مباحث، هي: (أهمية المنهج التداولي في دراسة أدبية جملة الحال) و (الحال لغة واصطلاحا قديما) و ( موازنة الإجراء الوظيفي والبنيوي القديم تنظيرا وتطبيقا) ، ثمَّ تأتي الخاتمة لتجمل أهم النتائج التي انتهينا إليها، تليها قائمة بمصادر البحث ومراجعه . وبعد ، فنأمل أن يوفقنا العزيز الحميد في سعينا لخدمة كتابنا المجيد الذي أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ( )، عليه توكلنا وإليه نُنيب، وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
  • كليدواژه
    النحو التقليدي , النص القرآني , تداولية سيميائية
  • سال انتشار
    2013
  • عنوان نشريه
    اداب الكوفه
  • عنوان نشريه
    اداب الكوفه