شماره ركورد
72764
عنوان مقاله
نظرية المعرفة عند نظرية المعرفة
پديد آورندگان
الزريجاوي, عادل زامل عبد الحسين معهد اعداد المعلمين, العراق
از صفحه
279
تا صفحه
318
تعداد صفحه
40
چكيده عربي
لا يوجد للمعرفة تعريف خاص جامع ومانع ، وإنما يراد بها العلم بمعناه الواسع، ولهذا فإن التعريفات التي تذكر المعرفة ليست حقيقية بل هي لفظية، ونظرية المعرفة طرحت بصورة علم مستقل في أوربا منذ حوالي ثلاثة قرون، وكان أول من كتب فيها الفيلسوف الإنكليزي جون لوك عام (1960م)، في حين أن هذا العلم واجه نوعا من الخمول خلال فترة زمنية طويلة عند شريحة من علماء المسلمين، غلب فيها التقليد على التدبر والتفكر، وتوزعت هذه النظرية بشكل مبعثر في أبحاثهم الفلسفية، ولم تظهر بعنوان مستقل كما هو الحال في الغرب، وتشغل نظرية المعرفة موقعا هاما ضمن الأبحاث العقلية والفلسفية، بل هي ركن الزاوية في الفلسفة باعتبارها الأساس الذي يقوم عليه الفكر الساعي إلى إدراك الحقيقة، والوصول إلى اليقين وإنتاج نظرية متكاملة حول المعرفة الإنسانية، وإن نظرية المعرفة في الفلسفة الإسلامية تتميز بخصائص معينة، على الرغم من اختلاف اتجاهاتها، وقد تميزت بطابع خاص ميزها عن غيرها، كما أن أعلام الفلاسفة المسلمين قد تناولوا هذه النظرية المعرفية بشكل غير مستقل في ضمن ما كتبوه، إذ نجدها في ثنايا أبحاثهم الفلسفية، فهي موجودة عند ابن سينا، والسهروردي، والشيرازي, والصدر، والطباطبائي،وإن تقسيم المعرفة ليس حصريا، بل يمكن إخضاعها لأكثر من تقسيم باعتبارات مختلفة، فيمكن تقسيمها تسلسليا أو حيثيا، وإن معرفة مراحل المعرفة له أثر كبير في تقييم الأنواع المختلفة لها، حيث يوضح كيفية الوصول إلى الكليات التي تلعب أثرا مهما في العلوم، وأن معيار الحقيقة ليس أمرا خارجا عن إطار المعرفة، فالمعرفة نفسها تقوم بدور تمييز المعرفة الصحيحة من الخاطئة، وإن المعيار الحقيقي للتمييز هو المعرفة البديهية.
كليدواژه
نظرية المعرفة
سال انتشار
2013
عنوان نشريه
اداب الكوفه
عنوان نشريه
اداب الكوفه
لينک به اين مدرک