• شماره ركورد
    73074
  • عنوان مقاله

    الطبيعة الاندلسية واثرها في شعرية الرسائل الفنية((عصر الطوائف مثالاً ))

  • پديد آورندگان

    الخالدي, علي محمد حسين جامعة الكوفة - كلية الآداب, العراق , مير زوين, حيدر عبد الحسين جامعة الكوفة - كلية الآداب, العراق

  • از صفحه
    161
  • تا صفحه
    174
  • تعداد صفحه
    14
  • چكيده عربي
    في نهاية هذا البحث الذي تنقل بين أرجاء الطبيعة الأندلسية الخلابة تارةً ، وشعرية الرسائل تارةً أخرى ، فقد توصّل الباحثان الى النتائج الآتية : 1- اعتمد الكتاب الأندلسيون في شعرية رسائلهم على الطبيعة الأندلسية ، التي رفدتهم بمختلف مزايا الابداع الفني 0 2- شكلت الطبيعة الأندلسية الصامتة الجزء الأول من هذا الإبداع ، وتمثلت في النبات بصورة عامة ، والأزهار ، والرياحين بصفة أخص من ذلك 0 3- شكلت الطبيعة الأندلسية الصائتة الجزء الثاني من المصادر ، وتتمثل في الحيوانات على اختلاف أنواعها (الأليفة ، والوحشية ) 0 4- اختصّ الكتاب الأندلسيون بتصنيف تلك الأزهار ، والورود ، فمنها الصيفي ، ومنها الشتوي ، فضلاً عن الربيعي ، والخريفي ، ويبدو ذلك في رسالة ابن برد0 5- أدخلَ الكتاب الأندلسيون الأشعار في رسائلهم الكتابية ، فزاوجوا بينَ الشعرِ ، والنثرِ، وقد استعملوا أسماء هذهِ النباتات ، والحيوانات في هذهِ الرسائل ، وهذا ما لاحظهُ الباحثان لدى ابن برد ، وابن عبد البر ، وابن الحناط 0 6- استعمل الكتاب الأندلسيون هذهِ الأزهار كرموز طبيعية لكي تدل على زعماء الدول التي احتضنتهم ، ويعد هذا الصنف الأقرب الى غرض المديح ، ويبدو ذلك في رسالتي ابن برد الأصغر ، وأبي الوليد الحميري 0 7- انقسم أسلوب الرسائل في هذا العصر على قسمين أحدهما مباشر ، والآخر غير مباشر 8- ينماز بعض كتاب الرسائل باستعمال الأسلوب المباشر في رسائلهم النثرية ، ويتمثل ذلك في رسالة أبي الوليد الحميري ، بينما نرى أن ابن برد قد استعمل أسلوباً غير مباشر0ٍ 9- أخذ بعض الكتاب شعرية رسائلهم من لوحات الشعر في العصر الجاهلي ، والمتمثل في الصراع الناشئ بين حمار الوحش ، وكلاب الصيد ، بالرغم من الاختلاف الكبير بين البيئتين ، والمسافة الزمنية البعيدة بينهما إلا أنّ أثر ذلك الشعر تمظهر في رسائل عصر الطوائف ، وقد اتضحَ ذلك للباحثينِ في رسالة الكاتب ابن الحناط التي وصف فيها الصيد بالجوارح 0
  • كليدواژه
    الطبيعة الاندلسية , شعر , رسائل الفنية , عصر الطوائف
  • سال انتشار
    2016
  • عنوان نشريه
    اداب الكوفه
  • عنوان نشريه
    اداب الكوفه