شماره ركورد
74586
عنوان مقاله
بناء وتطبيق مقياس التفاول غير الواقعي لدى طلبة المرحلة الاعدادية
پديد آورندگان
طاهر, محمد عبد الكريم الجامعة المستنصرية - كلية التربية الاساسية - قسم معلم الصفوف الاولى, العراق
از صفحه
235
تا صفحه
267
چكيده فارسي
ان الاهتمام البالغ من قبل الباحثين بالخصوص في الآونة الاخيرة بسمة التفاول يعد امرا طبيعيا وكردة فعل حتمية لما يشهده العالم اليوم من ميل كبير نحو سمة التشاوم وتاثر جميع المجتمعات باختلاف ثقافتها وجنسياتها بهذا السيل الجارف من التفكير السلبي والنفسية المنهارة لدى الافراد، وانتشار الاكتئاب بصورة واسعة لم يشهد لها العالم من قبل مثيل وسرعة انتشاره بين الناس بسبب التقدم التكنولوجي وتطور وسائل الاتصال والمعلومات من جهة والصراعات وضغوطات الحياة من جهة اخرى، وتعتبر المرحلة الاعدادية من المراحل المهمة في حياة الطالب، لكونها فترة التغيرات الجسمية والنفسية والاجتماعية، وعدم الاستقرار الانفعالي وتظهر ملامح السلوك التفاولي او التشاومي على تصرفاته، ولاسيما الشعور غير الواقعي بالتفاول والتشاوم، والذي يعاني منه اكثر الطلاب في المدارس الاعدادية، وقد هدفت الدراسة الحالية الى بناء وتطبيق مقياس التفاول غير الواقعي لدى طلبة المرحلة الاعدادية، وقام الباحث ببناء مقياس التفاول غير الواقعي والذي تكون بصيغته النهائية من (38) فقرة، بعد ان تم استخراج صدق وتمييز الفقرات، وتم استخراج صدق وثبات المقياس باستخدام الوسائل الاحصائية المناسبة، وبعد ان طبق المقياس على عينة التحليل الاحصائي البالغة (400) طالب وطالبة، وكذلك طبق الباحث المقياس على عينة التطبيق النهائي البالغة (200) طالب وطالبة والتي اختيرت بالاسلوب العشوائي، وقد توصلت الدراسة الى ان مقياس التفاول غير الواقعي يتمتع بخصائص سيكومترية جيدة، ووجود مستوى عالي من التفاول غير الواقعي لدى عينة البحث ووجود اثر للجنس في التفاول غير الواقعي ولصالح عينة الذكور وعدم وجود فروق دالة احصائيا بين عينة الصف الرابع والصف السادس الاعدادي، وقد اوصت الدراسة امكانية استخدام المقياس من قبل المرشدين التربويين في تشخيص الطلبة الذين لديهم تفاول غير واقعي بالمدارس الاعدادية، واقترحت الدراسة اجراء دراسة مماثلة على طلبة المرحلة المتوسطة ومقارنة نتائجها مع نتائج الدراسة الحالية.
كليدواژه
بناء مقياس , التفاول غير الواقعي , المرحلة الاعدادية
عنوان نشريه
البحوث التربويه و النفسيه
عنوان نشريه
البحوث التربويه و النفسيه
لينک به اين مدرک