• شماره ركورد
    74849
  • عنوان مقاله

    القصص الشعرية في ديوان ايليا ابي ماضي

  • پديد آورندگان

    فتحي دهكردي, صادق جامعة طهران، فرديس فارابي - قسم اللغة العربية و آدابها, قم, ايران , فتحي, شلير جامعة كردستان, سنندج, ايران

  • از صفحه
    83
  • تا صفحه
    100
  • تعداد صفحه
    18
  • چكيده عربي
    القصة الشعرية فن يرتبط وثيقاً بالشعر والقصة، وأحد مظاهر التجديد في الشعر العربي الحديث، ومعرض فنّيّ لتصوير مقدرة الشعراء على الجمع بين القصة والشعر. وقد اختص بها حجم كبير من دواوين الشعراء في العصر الحديث؛ منهم: الشاعر إيليا أبو ماضي. فهو بوصفه شاعراً ذا نزعة إنسانية رفيعة ينسج في ديوانه الشعري ــ شأن معاصريه المهجريين ــ قصصاً شعرية يستلهم أكثر موضوعاتها من المجتمع الإنساني، لكن دائرة موضوعات هذه القصص تتسع لديه، وتشتمل على مواضيع مختلفة؛ كالموضوعات التاريخية، والأسطورة الرمزية، والوعظية، والتعليمية، والاجتماعية، والعاطفية الوجدانية، والوطنية، والقومية. إن الشاعر يصل نهاية المطاف في القصص الشعرية التأريخية والأسطورية يصل إلى الإنسان وحياته الشريفة؛ لأنه شاعر اجتماعي، ونراه يبلغ ما وراء حدود الإنسانية، ويغنّي دائماً أنشودة الحياة الرفيعة للبشر عندما يدخل في صلب الموضوعات الوعظية والتعليمية. و إذا ما تصفحنا أوراق هذا الديوان، نلمس صداقة روح الشاعر بصورة واضحة؛ حيث نراه يسعى أن ينقل إلى المخاطب مجموعة من الأفكار الاجتماعية، سواء ما جرّبها أم لم يجرّبها، لكنها بالنسبة إلى ضرورتها سيطرت على موضوعات قصصه، واتسمت بالموضوعات الاجتماعية. والموضوعات العاطفية والوجدانية هي الأخرى التي نجد الشاعر يستطرد إليها في ديوانه في قالب القصة الشعرية؛ فيبحث فيها عن أداة تقرّبه إلى حبّ كل الجمادات. وكذلك إنه لم يغفل عن الموضوعات الوطنية والقومية حينما يحكي لنا قصصاً منها متأثراً بحياة تشرّده، وهجرانه مسقطَ رأسه لبنان. ولا يخفى أن معظم هذه الموضوعات يُختم بمواعظ واعتبارات عامة تهدف إلى تهذيب الإنسان والمجتمع الإنساني، وتعليم الإنسان درس الثبات والتعاون والالتئام والمؤازرة، كما تحثه على مواصلة الحياة الشريفة.
  • كليدواژه
    القصة الشعرية , إيليا أبو ماضي , ديوان إيليا أبو ماضي
  • سال انتشار
    2011
  • عنوان نشريه
    بحوث في اللغه العربيه
  • عنوان نشريه
    بحوث في اللغه العربيه