• شماره ركورد
    74859
  • عنوان مقاله

    المضامين الاجتماعية في رواية «ليل و قضبان» لنجيب الكيلاني

  • پديد آورندگان

    سمتي, محمد مهدي جامعة يزد - قسم اللغة العربية و آدابها, يزد, ايران , نقوي, سمانة جامعة يزد - قسم اللغة العربية و آدابها, يزد, ايران

  • از صفحه
    93
  • تا صفحه
    112
  • تعداد صفحه
    20
  • چكيده عربي
    للأدب والأديب علاقةٌ وثيقة بالمجتمع والأحوال الاجتماعية والسياسيه. والأدب لا يكون أدباً إلاّ في ظلّ ظروف اجتماعية مُحَدّدة؛ فإنّ الأدب بهذا المعنى لا يؤدّي الوظيفة المُنوّطة به إلاّ إذا كان مرآةً تنعكس فيها الحياة الاجتماعية بمختلف أبعادها؛ وأن يُحرّض النّاس على إصلاح المجتمع واستخدام قُواهم لمحاربة الفقر، والجهل، والاستعمار، وإقامة العدالة الاجتماعية والحرية. فإنّ الأدب القصصي، ومن أنواعه الرّواية ذو مجالٍ واسع جدّاً لعرض الأفكار بكافّة أنواعها، الفلسفية منها، والسياسية، والاجتماعية، والثّقافية، وغيرها. ولاشكّ في أنّ رواية «ليلُ وقُضبان» من الآثار الخالدة لنجيب الكيلاني؛ الكاتب الرّوائي والمفكّرالإسلامي المصري في الأدب العربي المعاصر، ولذلك تُرجمَت إلى اللّغات الأجنبية الكثيرة في العالم، وأنتجت منها أفلام في بعض البُلدان العربية. أمّا رواية «ليل وقُضبان» فتدور وقائعها في السِّجن، ومحيط خارج السّجن. وفي الواقع إنّ هذا السّجن هو رمزٌ للمجتمع الّذي يعكس من خلال حوادثه وقائعَ ذلك المجتمع بأكمله. يتكلّم نجيب الكيلاني في هذه الرّواية عن بعض وُجوه الحياة في مصر، لاسيّما السّجن بما فيه من المظالم، وصُور القهر والتعذيب، وانقلاب الإنسان إلى الوحش. واستطاع أن يُقدّم في صورة دقيقة، المشاعر الّتي تضطرم بها جوانحهم؛ الآمال الضائعة، والأحلام الميتة، والآلام النفسيّة الّتي تطحنهم طحناً، وما يُعانيه السُّجناء من صنوف الذلّ والمهانة، وما يصدر عن المساجين من الشغب على الحياة داخل المُستعمرة الكئيبة. كذلك استطاع الكيلاني أن يُصوّر الحياة داخل السّجن، بجانبها المادّي والنفسي بحيث أشعرنا أنّنا نعيش فعلاً مع المَساجين. فإنّ موضوع السجن بكُلّ ما فيه من الحوادث، والشخصيات، والصور النفسية والإنسانية، والمشكلات الفكرية والاجتماعية والسياسية، كان من الموضوعات الّتي استأثرت باهتمام الكاتب. وأمّا المضامين الاجتماعية الّتي تحتلّ مكاناً واسعاً في روايته فهو موضوع تحرير المرأة، وحقّها في التعليم، وحرّيتها في اختيار الزّوج والطّلاق. وعلى عكس هذا، نري في الرواية قد صوّر الكيلاني المرأة على أنّها ماكرة وهي في الحقيقة الشيطان الجميل. تسعى هذه المقالة أن تُرسم تصويراً موجزاً من حياة نجيب الكيلاني، وأفكاره، وآثاره، وأهمّ وجوه المضامين الاجتماعية في روايته «ليل وقُضبان»، ومعالجة بعضها على قدر المستطاع.
  • كليدواژه
    المضامين الاجتماعية , نجيب الكيلاني , الرّواية
  • سال انتشار
    2012
  • عنوان نشريه
    بحوث في اللغه العربيه
  • عنوان نشريه
    بحوث في اللغه العربيه