• شماره ركورد
    75169
  • عنوان مقاله

    التقييد في آية الدين من سورة البقرة

  • پديد آورندگان

    بوالعيش, مريم جامعة الاخوة منتوري قسنطينة 1 - كلية الآداب واللغات - قسم اللغة العربية وآدابها كلية, الجزائر , غرس الله, احمد ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻹﺧوة ﻣﻧﺗوري - ﻛﻠﯾﺔ اﻵداب واﻟﻠﻐﺎت - ﻗﺳم اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ وآداﺑﮭﺎ, ﻗﺳﻧطﯾﻧﺔ 1, اﻟﺟزاﺋر

  • از صفحه
    163
  • تا صفحه
    173
  • چكيده فارسي
    انّ القرآن الكريم هو المعجزة التي بعث بها النبي – صلى الله عليه وسلم- ،فابهر العرب في اكثر شيء برعوا فيه، وهو اللغة والبيان، فكان معجزة في نظمه كما قال عبد القاهر الجرجاني، فلا يرد اللفظ منه الا لدلالة لا تصلح لغيره، ولا يودي التركيب دلالته المرجوّة الا بالترتيب الذي اختاره الله له. ولانّ القرآن هو الدستور الذي نظّم الحياة في العبادات والمعاملات جميعا جاءت آياته مطلقة حينا ومقيّدة حينا آخر، وذلك حسب ما يمليه السياق العام للآية، وتقتضيه الاحكام الشرعية، وتوجبه مصلحة المومن.ولعلّ من الامور التي شغلت المومن وما زالت تشغله وتسبب النزاعات ما تعلّق بالمعاملات المالية بين الناس خاصة اذا تعلّق الامر بالدين.، ولهذا نجد الله سبحانه وتعالى يقيّد شروط التعامل بالدين في الآية (282) من سورة البقرة، وذلك لحفظ الحقوق ودرء الخصومات ، وقد كان هذا التقييد باستخدام مجموعة من الوسائل اللغوية هي: التوابع، الشرط، النواسخ، النفي، الحال.
  • كليدواژه
    تقييد , مقيد , اطلاق , مطلق , غرض , دين
  • عنوان نشريه
    مجله العلوم الانسانيه جامعه منتوري
  • عنوان نشريه
    مجله العلوم الانسانيه جامعه منتوري