شماره ركورد
75743
عنوان مقاله
الخلافة العباسية بعد الاحتلال المغولي لبغداد( 656-676هـ/1258-1277م)
پديد آورندگان
بخيت, فائز علي جامعة الموصل - كلية العلوم الاسلامية - قسم الحضارة الاسلامية, العراق
از صفحه
116
تا صفحه
139
تعداد صفحه
24
چكيده عربي
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على أهم حقبة من حقب التأريخ الإسلامي ألا و هي الخلافة العباسية بعد احتلال بغداد (656 - 676 / 1258 – 1277م) التي كانت تمثل رمزا دينيا للعالم الإسلامي، حيث أن تلك المكانة بدأت تضعف بسب سيطرة القوى الأجنبية على بغداد كالبويهيين و السلاجقة، لذلك حاول بعض السلاطين التابعين للخلافة نقل مقرها إلى بلادهم، فكانت المحاولة الأولى من قبل احمد بن طولون حاكم مصر الذي استدعى الخلفية العباسي المعتمد إلى مصر، لكن محاولته باعت بالفشل، أما المحاولة الثانية فقد قام بها محمد الإخشيدي و كان نصيبها الفشل أيضا.
و بعد التوسع المغولي في القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي و اجتياح الأراضي الإعلامية تمكنوا من احتلال بغداد و قتل الخليفة العباسي المستعصم بالله، فاستطاع احد أبناء البيت العباسي الذي نجا من المذبة المغولية الشبه نحو بلاد الشام و استقر عند قبيلة خفاجة العربية، أثناء ذلك سمع الأمير الأيوبي المالك الناصر حاكم دمشق و حلب بذلك، فأرسل إليه طالبا منه الشبه إلى بلاد الشام لمبايعته بالخلافة، إلا أن الهجوم المغولي على حلب حال دون تحقيق ذلك الأمر.
و بقيت الأحداث على ما هي عليه حتى تولى حكم.
مصر السلطان الظاهر بيبرس فبعث إلى أبى العباس يدعوه إلى محمر، فعند وصوله تأكد السلطان من نسبه عن طريق لشهود، فأمه قاضي القضاة تاج الدين و لقب بالمستنصر بالله، و لم يستمر في الخلافة بسبب مقتله على يد المغول بالقب من مدينة الأنبار حيث تفكن أبو القاسم من الهرب من ميدان المعركة فتوجه إلى بلاد الشام و من ثم إلى ممر فبايعه السلطان بيبرس بالخلافة و لقب ب(الحاكم بأمر الله).
أما بالنسبة لمكانة الخلفاء العباسيين عند سلاطين المماليك فلم يبق لهم من الخلافة سوى اسمها و هذا ما انعكس على علاقة الخلافة العباسية مع الدويلات الإسلامية فكانت متأرجحة ما بين مؤيد و معارض، و ذلك بقيت الخلافة العباسية في مصر إلى أن احتلت الدولة العثمانية مصر سنة 922 ه / 1516م.
كليدواژه
الخلافة العباسية , الاحتلال المغولي لبغداد
سال انتشار
2008
عنوان نشريه
مجله كليه العلوم الاسلاميه
عنوان نشريه
مجله كليه العلوم الاسلاميه
لينک به اين مدرک