• شماره ركورد
    75888
  • عنوان مقاله

    اشكالية علاقة العقل والنقل بين الغزالي وابن رشد

  • پديد آورندگان

    كرومي, كيورك مرزينا جامعة الموصل - كلية الآداب - قسم الفلسفة, العراق , ابراهيم, ســــامي محمود جامعة الموصل - كلية الآداب - قسم الفلسفة, العراق

  • از صفحه
    347
  • تا صفحه
    378
  • چكيده فارسي
    يهدف بحثنا هذا الى الوقوف على اشكالية علاقة العقل والنقل عند الغزالي وابن رشد من زاوية تراتيبية العلاقة بين العقل والنقل، ودائرة حدود كل منهما ومجالاته المعرفية ، ويكشف عن حلقة يتجلى منها مدى امكانية اصلاح العقل ، لاجل بناء المعرفة على اسس شرعية وعقلية منطقية سليمة تسمح بتبادل الادوار وترتيبها وفق قوانين ثابتة. ان الاسباب التي دفعتنا الى البحث في هذه الاشكالية هي : 1. عدم اقتناعنا باستدلالات بعض منظري الفكر العربي الاسلامي ، الذين يرفعون عنه القيمة الفلسفية، والابداع الفكري ، ورسموا صورة لهذا الفكر لا تغادر دور التلميذ . 2. وجدنا في نقاش ابن رشد للغزالي ، نموذجا لعقلانية قد لا تخرج عن سياق التوفيق بين الايمان والعقل الذي التزمه الغزالي في ردوده على الفارابي وابن سينا ، مع تباين في القيمة العقلية لهذا النقاش واصوله الفلسفية ومنهجه في التعامل مع النصوص وفهمها. 3. اعادة قراءة ترتيب العلاقة بين العقل والنقل لدى الغزالي وابن رشد ، اذ يعسر على غير المتاني وغير المتثبت من حدود الفلسفة المشائية ، ان يقف بسهولة على قضاياها الجوهرية بسهولة ، ويميز بين الحجج النقلية والادلة العقلية . 4. نريد ايضا ان نسد ثغرة الدراسات التي تعلقت بالخطاب الرشدي الغزالي، من جهة ثنائية العقل والنقل ، التي عسى ان يرسم لها آفاق في الفكر المعاصر . وهذا الامر يجعلنا نقف على حقيقة مفادها انه رغم الاختلاف الزماني والمكاني بين الغزالي في المشرق ، وابن رشد في المغرب ، الا انهما متفقان في اغلب الاحوال في الاصول المعرفية. و سوف نبين من خلال دراستنا للنقاش الرشدي الغزالي ان ابا حامد الغزالي هاجم الفلاسفة خوفا من ان تلج آراوهم داخل الشريعة فتفسدها، وحماية العقيدة من التشويش ، خاصة في الوقت الذي تفشت فيه الآراء الكلامية، المغالية وانتشرت الفلسفات المادية الالحادية ، ومواقفها الخطيرة في الالهيات آن ذاك . من ناحية اخرى سنحاول ان نبين ايضا ان كل من الفلسفة والدين عند الغزالي يهدفان الى معرفة الله والتقرب اليه والتفكر في موجوداته، و تنمية الوعي الانساني من خلال تحصيل المعارف والعلوم ، ولم يكن المشروع الفلسفي الذي تبناه الغزالي الا بحث من اجل المعرفة الدينية والوصول الى اليقين . كما سنتناول بالمناقشة والتحليل بعض جوانب المنهج العلمي الذي اعتمده الغزالي وابن رشد ، بهدف الكشف عن حيثيات العلاقة بين الفلسفة والدين ، م فن الواضح ان الفكر الفلسفي يلجا الى الحدس والعقل والحس ، كما ان الفكر الديني الكلامي والصوفي لدى الغزالي لا يستغني عن هذه العمليات الذهنية . وخطة البحث تكون كما يلي : المبحث الاول: المعرفة عند الغزالي ومجال العلاقة بين العقل والنقل. المبحث الثاني: جدلية المعرفة والوجود في سياق علاقة الفلسفة بالدين عند ابن رشد. المبحث الثالث: السببية وتراتبية العقل والنقل عند الغزالي وابن رشد. ان البحث في هذا الموضوع ليس بالامر الهين، لكن نبدا والله الموفق .
  • عنوان نشريه
    مجله كليه العلوم الاسلاميه
  • عنوان نشريه
    مجله كليه العلوم الاسلاميه