• شماره ركورد
    76310
  • عنوان مقاله

    الشعرُ العربيُّ بين الفصحى والعامية

  • پديد آورندگان

    عباس, تحسين فاضل جامعة الكوفة - كلية الآداب, العراق

  • از صفحه
    33
  • تا صفحه
    48
  • چكيده فارسي
    ظهرت اتجاهات نقدية متعدّدة في السبعينيات ، كالبنيوية ، والتفكيكية ، والاتجاه التحويلي التوليدي ، بالاضافة الى جمالية الاستقبال او التلقي ، والاتجاه الاخير يختلف باختلاف ثقافة العصر ، اذْ لكل عصر قراءته ، وتدخل معايير متنوعة تتعلّق بالنص نفسه ، ودرجة الاستقبال من التلقي ، وظروف البيئة الثقافية, والذوق الفني, والاحساس بالجمال. ظهرت هذه المشكلة لاهميتها الذاتية. وهي ظاهرة خفيّة عاملة وموثرة في العمل الادبي ، في تقويم المنتج، ومستوى الاستقبال له، عن طريق القراءة والذوق الفني عند الجمهور ، فتندمج ذات القارئ مع النص، عن طريق اسئلة متعدّدة ، يعرضها الناقد على النص، فتاتي الاجابة مزدوجة منه اعتماداً على النتاج الادبي. انّ وجود الثنائية : النص والقراءة هي عملية حياة جديدة ، واعادة انتاج النص، ونقد النقد، من خلال الولوج الى اعماقه ، وايجاد التماسك والانسجام بين الفكر وعاطفته ، والمناسبة ، والبيئة ، وتاثير التاريخ ، وما الى ذلك.وقد يكون التلقي اعلى من النص نفسه. لقد جاءت خطة البحث اعتمادا على عنوانه :(الشعر الفصيح واشكالية التلقي)، بظهور ثنائية : الشعر الفصيح والشعر الشعبي ، او النموذج الادبي والعامي ، اعتماداً على اللغة الفصيحة واللهجات العامية ، والصراع بين اللغة واللهجة .فجاءت مطالب البحث الثلاثة على وفق هذه الثنائيات كمقدمات ونتائجها التلقي.فارتاى البحث انْ يبدا بمطلب اول بعنوان :اللغة الفصحى واللهجة العامية ، الذي هو تمهيد للمطلب الثالث: الشعر العربي بين الفصحى والعامية، ويتوسّطه المطلب الثاني بعنوان : الشعر الحديث مغترباً . ومدى تاثر الجمهور بشعرية المنتج وطريقة تعبيره. وتلقّي النصّ الشعري ونقده يعدّ سمة جمالية مضافة الى جمال النص نفسه . وما دام الابداع حاضراً في النص, فانّ القراءات المتعدّدة له جمال يتجدّد ، ونواة تنفلق ، ودرر يستخرجها الغواص الماهر من بحر الجمال الشعري الخلَاق.
  • عنوان نشريه
    مجله دواه
  • عنوان نشريه
    مجله دواه