• شماره ركورد
    76820
  • عنوان مقاله

    قراءة في فكر تنظيم داعش، في ضوء كتاب ادارة التوحش

  • پديد آورندگان

    حسن, مويد جبار جامعة كربلاء - مركز الدراسات الاستراتيجية, العراق

  • از صفحه
    1
  • تا صفحه
    21
  • چكيده فارسي
    يعد تنظيم داعش من اخطر واكبر التنظيمات الارهابية المسلحة في المنطقة العربية والعالم اجمع. ويكتسب اهميته تلك ليس فقط عبر اساليبه الوحشية التي ملئ بها الاعلام المرئي ، بل لافكاره التوسعية التي شغل بها اصحاب الراي والقرار في الدول المجاورة . هذا البحث يحاول تسليط الضوء على العلاقة التي تربط بين الكتاب الذي صدر عام 2004 تحت عنوان ادارة التوحش والنهج العملياتي الذي يتبعه التنظيم اعلاه، ابو بكر ناجي - مولف الكتاب- وضع خطة عمل للجماعات السلفية المقاتلة ، وذلك عبر السيطرة على المناطق التي تنشط فيها ، من خلال كسر الذراع الحكومي والمتمثل بالجيش والشرطة، فالنكاية بهم تمهد لانهاكهم والتغلب عليهم. بسط يد الجماعات الارهابية على الارض يتطلب منهم ، في المرحلة الثانية ، ادارة التوحش الناتج عن غياب موسسات الدولة. وهنا يضع ناجي تصور كامل وتفاصيل منهجية لما يفعله المجاهدون هناك، بما يضمن النجاح لمشروعهم ، الذي سيتوجه باقامة الدولة الاسلامية الموعودة. وحسب تفسيرنا للوقائع على الارض ، ما ورد بين طيات كتاب ادارة التوحش تم تطبيقه بحذافيره باعتباره دستور تنظيم داعش، بالاضافة الى الاسس الفكرية المتعصبة التي يحملها ، والتي بعضها يعود الى عقود مضت ، نرجعها الى بدايات السلفية على يد احمد بن حنبل ومن بعده مدرسته المتشددة، واكمل المسيرة بعده ابن تيمية صاحب فتاوى التكفير والرافضة، ثم جاء محمد بن عبد الوهاب موسس المدرسة الوهابية ، الذي نجح في وضع افكار في الولاء والبراء ونواقض الاسلام وهدم القبور، موضع التنفيذ بفعل تحالفه مع ابن سعود. الحقبة الاخرى الممهدة للفكر القاعدي ابتدات على يد الثري اسامة بن لادن و رفيقه الظواهري وغيرهم من رجالات حقبة الجهاد الافغاني ضد السوفيت. وفيها تم الاقتران بين الفكر والسلاح في بادرة دعمها دول الخليج بالمال والرجال، وبمباركة امريكا نفسها، لتـُنشى المعسكرات لتدريب المتشددين على القتال. وبعد احتلال الامريكي للعراق واسقاط نظامه، تسللت المجاميع السلفية المسلحة للبلاد بدعوى قتال المحتل، لتتوسع هناك ويلاقي فكرها رواجا بين الناس. ومن شخوص تلك الحقبة ابو مصعب الزرقاوي وابو انس الشامي وآخرين، الذين بحجة جهاد المحتل اوغلوا في دماء المدنيين العراقيين، رغم ان الزرقاوي لم يكن يخفي رغبته في اثارت حرب طائفية بين السنة والشيعة. الحقبة الاخيرة اتت متطرفة بامتياز وذات استقطاب عالي للقتل والغاء الاخر تحت مسميات تاريخية جرى استقدامها لغاية جر جميع شعوب المنطقة لساحة المعركة المحتدمة، هنا برز مفكرو داعش ،قليلي التفقه و السن ، ومنهم ابو همام الاثري و ابو الحسن الازدي وابو عبيدة الشنقيطي، الذين تكاملت لديهم فكرة التكفير و الولاء والبراء ونواقض الاسلام ، وبايعوا ابو بكر البغدادي كخليفة للمومنين واجب الطاعة ، ودولته الوحيدة ذات الشرعية الالهية.
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه كربلاء العلميه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه كربلاء العلميه