• شماره ركورد
    76822
  • عنوان مقاله

    الـرويا الغـرائـبـيـة في شعر يوسـف الصائغ تحـليل قـصـيدة سـفر الـرويا انـموذجـا

  • پديد آورندگان

    نور, سليمه سلطان الكلية التربوية المفتوحة, العراق

  • از صفحه
    119
  • تا صفحه
    136
  • چكيده فارسي
    ارتبط الشعر بالخيال والصور الغريبة بدءا منذ انبثاقه في الفكر الانساني للمرة الاولى ، واعتمد على كسر المالوف وطوق الواقعية ، ولكنه على الرغم من ذلك ظل يعتمد على ارتباط وثيق بالواقع ، الى ان ظهرت في الشعر الروى العجائبية التي تقود المتلقي الى عوالم غرائبية مذهلة في مناطق نائية في الخيال الانساني ، وابتكار صور مدهشة ليوجد لنا صنفا ابداعيا ينهض على تلك الروى عُرف بالغرائبية او العجائبي كما عرفه تودوروف ومن جاء بعده من الدارسين . الغرائبية هي ميزة غالبة في الشعر العربي المعاصر وظهروها في الشعر العربي لم يكن نتيجة ترف فكري او منفذا ابداعيا الى المزيد من الخيال او اللذة او حتى الجنون انما كان اسلوبا ابداعيا للتعبير عن التابو السياسي والديني والجنسي احيانا ، وكانت الرويا الفنتازية تعبر عن القمع والكبت الذي يتعرض له الشاعر المعاصر ، وتعكس لنا في الوقت عينه موقفا لشاعر امتلك القدرة على التعبير عن رايه فيما يدور حوله ، وحاول ان يوسع آفاق التعبير امام متلقٍ اعتمد عليه المبدع في فك رموز النص الابداعي ، وازالة الحيرة التي تواجهه عند تلقي النص الذي حفل بالروى الغرائبية من خلال دراسة قصيدة سفر الرويا للشاعر العراقي يوسف الصائغ الذي امتاز بتعدد الروى الغرائبية في نصوصه فقدّم لنا رواه وثيماته الشعرية والانسانية من خلال تقنية غلبت على شعره لتعكس لنا رويا عجائبية ، فنجد كونا شعريا غص بروى غريبة عن اسرة تشبه الكفن وتملك القدرة على الغواية ، او يقدم لنا عالما تجمد فيه الانسان والزمان وتهشمت ابعاد المكان في مدينة غريبة ، او يقدم لنا رويا عن عالم غريب ينهض فيه الموتى فيبكون ويضحكون ويحاولون الغواية ، وهو حين يلجا الى هذه الروى العجائبية فانه يفعل ذلك للتعبير عن تابو ومقموع في الغالب ، فعبر الصائغ عن موقفه اتجاه الحروب والهزائم وعن الاوضاع اللامنطقية في البلاد العربية من خلال رويا عجائبية عكست لنا حالة من الخوف ، فهي اشبه بكوابيس مرعبة كان يقصد من خلالها ان يسبب الصدمة للمتلقي الى حد التقزز احيانا ؛ ليعكس من ثمَّ قبح مايحدث ، حين يعجز هذا الجمال عن التعبير عن رويا المبدع ، وهنا نجد ان الصائغ لم يعتمد على نظرية الجميل في الادب والامتاع واللذة ، بل كان يقدم البشع والمرعب في اجوائه ليحرر الشعر نفسه من قيد بعض انواع الجمال العقيم . لجا الشاعر الى الاساليب الدرامية واعتمدها تقنية شعرية للتعبير عن روياه ، واعتماد التقنية المشهدية السينمائية في ابداع نصوصه على الاسلوب الدرامي وتغلب الاسلوب السينمائي في عرض الرويا الشمولية في النص ، وكان من الطبيعي ان تتاثر القصيدة الحديثة بما حولها من فنون ، وتطبع تلك الفنون بصمتها على الكون الشعري ، والمتلقي لنص الصائغ يشعر انّه كان يدير له كاميرا خاصة فيها الكثير من الخيال والفنتازي .
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه كربلاء العلميه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه كربلاء العلميه