شماره ركورد
77605
عنوان مقاله
ابراهيم عاكف الالوسي (1899-1958) ((دراسة تاريخية وثائقية))
پديد آورندگان
كزار, فلاح حسن جامعة كربلاء - كلية العلوم, العراق
از صفحه
165
تا صفحه
180
چكيده فارسي
تعدٌّ دراسة سير الشخصيات من الدراسات الاكاديمية المهمة التي تزيح الستار و تكشف عن الكثير من الحقائق والخفايا التي تتعلق بالشخصية نفسها تارة , ومدى تاثيرها ومساهمتها في صنع الاحداث التاريخية تارة اخرى، وعليه فقد شهد تاريخ العراق المعاصر ظهور العديد من الشخصيات التي قدر لها ان تودي دورا ساهم بشكل او بآخر في الدخول لمجرى احداثه التاريخية, ومنها شخصية الطبيب, والوزير, والنائب ,والعين , والسفير, ابراهيم عاكف الالوسي الذي لم يقتصر وجوده ومشاركته في العمل الحكومي من خلال تسنمه منصبا وزاريا فحسب، بل ان نشاطه امتد ليشمل العمل في مجلس الامة العراقي (مجلسي النواب والاعيان) , والبعثات الدبلوماسية ممثلا للملكة العراقية في عددا من الدول من جهة, وتراسه ومشاركته في عدد من الجمعيات واللجان الطبية والاغاثية المختلفة ذات الطابع الانساني البحت من جهة ثانية. وبالرغم من نشاطاته المتعددة تلك, والتي اقتصرت خلال سنوات الحكم الملكي , الا انه لم ينل نصيبا من الدراسة البحثية الاكاديمية لمجمل حياته والوظائف التي انيطت به, وبقيت المعلومات المتعلقة بشخصه ووظائفه مبعثرة هنا وهناك , الامر الذي يتطلب من القراء بذل جهودا مضاعفة لاجل جمعها والاطلاع عليها بصورة مرتبة ومنسقة نسقا علميا. ولاجل ذلك كله جاء اختياري لتقديم بحثا عن هذه الشخصية العراقية ,دراسة علمية اكاديمية رصينة وفق اصول منهج البحث العلمي التاريخي الاستقصائي , اذ اعتمدت وبشكل رئيس على الوثائق الرسمية, المنشورة منها وغير المنشورة(محاضر جلسات مجلس الامة العراقي- مجلسي النواب والاعيان- , وملفات البلاط الملكي) ,فضلا عن الجرائد التي عاصرت الاحداث, وعددا من المصادر التاريخية الرصينة. تطلبت المعلومات الواردة في ثنايا هذه البحث تقسيمه الى ملخص ومبحثين وخاتمة, احتوى الملخص الاسباب التي حدت بالباحث اختيار عنوان بحثه, اما المبحث الاول فقد تطرقت فيه الى سيرته الدراسية والوظيفية حتى بعد تعينه وزيرا للمعارف في حزيران عام 1944, في حين ركز المبحث الثاني على دوره في مجلس الامة العراقي , واهم آرائه التي ادلى بها خلال مدة عضويته التي استمرت عاما -على وجه التقريب- في مجلس النواب, ومدة عضويته في مجلس الاعيان والتي لم تدم الا قرابة التسعة اشهر وذلك نتيجة لسقوط النظام الملكي في تموز عام 1958, ثم جاءت الخاتمة لتوضح اهم الاستنتاجات التي توصل اليها الباحث من خلال دراسته تلك الشخصية. لقد حاولت من خلال هذا البحث- قدر المستطاع- ان اضع المعلومات الوثائقية التي جمعتها في متناول ايدي القراء الكرام عسى ان يستفيدوا منها, وعسى ان تفتح الافاق مستقبلا لزيادة المعلومات الواردة فيها من قبل باحثين وكتاب اخرين, بهدف اغناء مكتباتنا التاريخية بالمعلومات المفيدة القيمة, وسد بعض الثغرات في مسار الاحداث التاريخية.
عنوان نشريه
مجله جامعه كربلاء العلميه
عنوان نشريه
مجله جامعه كربلاء العلميه
لينک به اين مدرک