• شماره ركورد
    77894
  • عنوان مقاله

    الاهوار العراقية الواقع الحالي ومعوقات التطوير دراسة سوسيو- انثروبولوجية

  • پديد آورندگان

    ابراهيم, محمد حمود جامعة ذي قار - مركز ابحاث الاهوار, العراق

  • از صفحه
    111
  • تا صفحه
    123
  • تعداد صفحه
    13
  • چكيده عربي
    تحاول هذه الدراسة تحديد المشكلات التي رافقت عملية إعادة الأهوار بعد عام 2003 ، هذه المشكلات المتشابكة فيما بينها و التي تحولت إلى معوقات حقيقية تقف عائقا دون تطوير بيئة الأهوار في جنوب العراق. أن سوء التخطيط و عشوائية العمل و التخبط في التنفيذ التي رافقت هذه العملية زادت من المشكلة و كرستها بدلا من أن تضع علاجا لها. و الباحث-معتمدا منهجية البحث العلمي السوسيولوجي و الأنثروبولوجي ـحاول من خلال هذه الدراسة الوصول إلى أدق النتائج علمية و أكثرها موضوعية، كما أنه حرص على وضع الأشياء بمسمياتها. و على هذا الأساس فان الباحث يطرح و جهة نظر علمية داعيا من خلالها إلى إعادة ترتيب آليات عملية إنعاش الأهوار بمجملها ( تخطيطا و برمجة و تنفيذا ) . تحتوي هذه الدراسة على ثلاثة فصول رئيسة، بالإضافة إلى الملخص و النتائج ومجموعة التوصيات والمقترحات. و قد ضم الفصل الأول الذي حمل عنوانا رئيسا (الإطار العام للبحث) مشكلة البحث، و أهدافه، و أهميته، كما تناول أربعة فروض علمية رأى الباحث أنها الأقرب لتفسير و تحليل المشكلة. و قد جاءت هذه الفقرات ضمن المبحث الأول من هذا الفصل، فيما ضم المبحث الثاني مجموعة من أهم المصطلحات والمفاهيم العلمية التي وردت في هذه الدراسة و وجد الباحث ضرورة تعريف القارئ بها. أما الفصل الثاني و الذي جاء تحت عنوان ( و اقع الأهوار العراقية في الوقت الحاضر ) فانه كان استعراضا شاملا للأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية و الديموغرافية و التعليمية لمجتمعات أهوار جنوب العراق . أن الباحث يعتقد أن الطرح الموضوعي لأوضاع البيئة الاجتماعية في الأهوار سوف يساهم في إعادة صياغة آليات الإنعاش التي ضلت متعثرة طوال الأربعة أعوام الماضية. لقد اعتمد الباحث عملية المسح الشامل لمناطق الأهوار في محافظات ( البصر ـ ذي قار ـ ميسان )،و التي رافق فيها منظمة تطوير ثقافة عرب الأهوار dmaco في عملية مسحها الشامل للأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية و الديموغرافية للاهوار العراقية و التي استمرت طوال النصف الثاني من عام 2006 . و على هذا الأساس فان الباحث على ثقة تامة من صدق البيانات التي يطرحها في هذا الفصل لأنه شارك فعليا في عملية المسح هذه و التي اعتمد القائمون بها على أهم الطرق العلمية المعمول بها في البحوث الاجتماعية و الانثروبولوجية مثل الاستمارة الاستبيانية و المقابلة و الملاحظة العلمية المباشرة . و في الفصل الثالث و الأخير حدد الباحث و ناقش أهم المعوقات التي رأى أنها تقف جدارا صلدا أمام عملية تغيير بيئة الأهوار وانتشالها من الواقع المأساوي الذي لازالت تعيشه. و لقد سمحت الحرية النسبية التي يعيشها المجتمع العراقي في الوقت الحاضر للباحث أن يتناول هذه المعوقات الرئيسة منها و الفرعية كما انه استطاع أن يحدد الجهات المسئولة حسب تصوره و أن يسميها بمسمياتها ، اعتقادا منه بأن ذلك سوف يساهم في بناء حوارات علمية حتى داخل هذه المؤسسات من أجل تقييم أدائها و تحديد كبواتها و إعادة رسم خططها و برامجها. و أخيرا فإن الباحث وضع مسؤولية الجزء الأكبر و الأهم في عملية النكوص و التردي في بيئة الأهوار العراقية على عاتق الحكومات العراقية سواء أكانت قبل سقوط النظام أو بعده و لحد الآن .
  • كليدواژه
    معوقات التطوير , سوسيو- انثروبولوجية , الاهوار العراقية , الواقع الحالي
  • سال انتشار
    2009
  • عنوان نشريه
    جامعه ذي قار
  • عنوان نشريه
    جامعه ذي قار