شماره ركورد
77938
عنوان مقاله
كشف الغموض عن اصل مصطلح العروض
پديد آورندگان
حزام, عمران عبد الكريم جامعة ذي قار - كلية التربية, العراق
از صفحه
10
تا صفحه
15
تعداد صفحه
6
چكيده عربي
ان الذي دعاني الى البحث عن أصل مصطلح ( العروض ) ومن واضعه ما وجدته من اختلاف بين العلماء القدماء والباحثين المحدثين في سبب تسمية الخليل علم ميزان الشعر ( عروضا ) فقد شرقوا وغربوا في ظنونهم وتعليلاتهم وكأنهم متأكدون من ان الخليل هو مبتكر هذا المصطلح ، اما الخلاف بينهم فكان في سبب التسمية . اذ قلت ألسنا متأكدين من ان ثمة مصطلحات عروضية كانت معروفة شائعة قبل عصر الخليل منها : القريض والقصيدة والبيت والثافية والروي ؟ أفلا يمكن ان يكون مصطلح ( العروض ) واحدا منها ؟ والشواهد على هذه المصطلحات كثيرة قبل عصر الخليل ، ولعل مصطلح ( الروي ) يحتاج منا الى شاهد على تداوله قبل الخليل ، وقد وجدته في شعر أبي الاسود الدؤلي المتوفي سنة ( 69 ) هـ . قال أبو الاسود (1) : وشاعر سوء غره ان ترادفت له المفخمون القول : انك شاعـر عطفت عليه مرة فتركتـــه لما كان يرضى قبلها وهو حاقــر بقافية حذاء سهل رويهــــا كسرد الصناع ليس فيه تواتـر نطقت ولم يعجز عليّ رويها وللقول أبواب ترى ومحاضــــر وجاء في خبر نصيب والفرزدق عند سليمان بن عبد الملك المتوفى سنة ( 99 هـ )(2) . أنشد الفرزدق سليمان قصيدة بائية يقول فيها : وركب كأن الريح تطلب عندهـــم لها ترة من جذبهـا بالعصائـــــــب سروا يخبطون الريح وهي تلفهم الى شعب الاكـوار ذات الحقائـــــب اذا آنسوا نارا يقولون ليتهــــــا – وقد خصرت أيديهم – نار غالب فأعرض عنه سليمان كالمغضب لأنه أراد أن ينشده مدحا له ، (( فقال نصيب : يا أمير المؤمنين ألا أنشدك في رويها ما لعله لا يتضع عنها ؟ فقال هات فأنشده : أقول لركب صادرين لقيتهـــم قفا ذات أوشال ومولاك قــــارب قفوا خبروني عن سليمان انني لمعروفة من أهل ودان طالــــــب فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهلـه ولو سكتوا أثنت عليك الحقائـب )) (3) فالقصيدتان كما رأينا تشتركان في الحرف الذي تبنى عليه القافية وهو هنا الباء وهو ( الروي ) . ومن مصطلحات عيوب الشعر المعروفة قبل الخليل ( السناد ) ، قال عدي بن الرقاع العاملي يمدح الوليد بن عبد الملك المتوفى سنة ( 96 هـ ) (4) . وقصيدة قد بت أجمع بينها حتى أقوم ميلها وسنادها (5) ولذلك فقد توكلت على الله وعزمت على أن أقوم بدراسة أروم بها أن أصل الى تحديد ( المصطلح العروضي قبل الخليل ) . فرأيت ان علي أن أسلك الى ذلك طريقين اثنين : أحدهما جرد المصطلح العروضي في النص اللغوي السابق لعصر الخليل ، وقد هداني هذا الطريق – قبل أن أكمل الجرد – هداني الى ان مصطلح ( عروض ) قد كان معروفا قبل الخليل شأنه شأن المصطلحات العروضية الاخرى التي ذكرتها آنفا . والطريق الاخر : هو طريق المعجمات اللغوية القديمة ابتداء من ( كتاب العين ) حتى ( تاج العروس) وقد هداني الى كشف العلاقة بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي للفظة ( العروض ) . ثم رأيت ان البحث في تحقيق مصطلح ( العروض ) وحده يكفي ليكون بحثا قائما برأسه ، سميته ( كشف الغموض عن أصل مصطلح العروض ) . أما دراسة تحديد ( المصطلح العروضي قبل الخليل ) فقد أجلتها الى وقت آخر . ومن الله تعالى أستمد العون والتوفيق
كليدواژه
كشف الغموض , اصل مصطلح العروض
سال انتشار
2010
عنوان نشريه
جامعه ذي قار
عنوان نشريه
جامعه ذي قار
لينک به اين مدرک