شماره ركورد
77939
عنوان مقاله
معوقات بناء نظرية عربية في علم الاجتماع
پديد آورندگان
ابراهيم, محمد حمود جامعة ذي قار - مركز ابحاث الاهوار, العراق
از صفحه
23
تا صفحه
35
تعداد صفحه
13
چكيده عربي
هي دراسة تحليلية–نقدية يحاول الباحث من خلالها تحديد أهم المعوقات التي يعتقد أنها تقف سدا منيعا في وجه الباحثين العرب و تحول دون إتيانهم بنظرية مستقلة في علم الاجتماع.
أن اعتماد الباحثين العرب في علم الاجتماع لنظريات و مناهج بحث صيغت في بلدان أجنبية (أوروبا و الولايات المتحدة) و محاولتهم أعتمادها إطارا نظريا و منهجيا لدراستهم التي يقومون بها في بلدانهم جعل من علم الاجتماع في الوطن العربي يتقوقع على نفسه و لا ينطلق نحو الأمام منذ أكثر من ستون عاما التي تمثل عمره منذ ظهور الأول مرة في أربعينات القرن العشرين.
قسم الباحث دراسته الى فصلين رئسين, أهتم الأول منها بالإطار العام للدراسة متضمنا المشكلة و الأهداف و الأهمية و أهم الصعوبات، فيما جاء المبحث الثاني من هذا الفصل ليستعرض ولادة و نشأة و تطور علم الاجتماع في أوربا و انتقاله الى الولايات المتحدة، مع الإحاطة بالظروف التي سبقت وراافقت هذه النشأة و كيف ظهرت مدارس إنكليزية و فرنسية و ألمانية و أميريكية لتعالج كل منها الظواهر و المشكلات الاجتماعية التي ظهرت لديها.
و في المبحث الثالث من هذا الفصل تم أستعراض ظهور علم الأجتماع في الوطن العربي مستنسخا من المدارس الأوربية و الأميريكية عندما أكمل الرعيل الأول من الاجتماعيين في مصر و العراق و سوريا و لبنان و دراستهم في أروبا و الولايات المتحدة و تكوينهم بعد عودتهم أقساما لعلم الأجتماع في بلدانهم.
لقد حاول الباحث في هذا الفصل أن يحيط القارئ بالظروف الأجتماعية و الاقتصادية و السياسية و الثقافية التي كانت تحيط و تهيئ و تنتج علم الاجتماع في أوربا و الولايات المتحدة المصدرة لنظريات علم الأجتماع و البلدان العربية المستوردة لها.
و لقد جعلت عملية تصدير و الاستيراد هذه من الوطن العربي مستهلكا غير واع، و بالتالي فإننا نجد أن علم الاجتماع عندنا لازال في نقطة البداية أن لم يكن قبلها.
و في الفصل الثاني وضع الباحث مجموعة المشكلات المعقدة و المتداخلة التي أسماها بالمعوقات و التي يعتقد أنها حالت و تحول دون تخلص علم الاجتماع لدينا من ربقة التبعية و التقليدية و المحاكاة.
لقد صب الباحث جم غضبه على الثقافة العربية التي وضعها في المرتبة الأولى لما تحمله من قنوات نكوص متمثلة بالأمية الفاحشة و التخلف الاجتماعي-الاقتصادي المركب و النظام السياسي الفاسد و المتخلف.
و بعد الثقافة يأتي دور الفكر العربي وهو فكر مشوش و تابع و غير منتج.
ثم يتناول الباحث مشكلة التبعية وإرتباظها بالتبعية السياسية و الاقتصادية و الثقافية بل وحتى العسكرية التي تعاني منها مجتمعاتنا, و من خلال هذه الدوامة يصبح الباحث و المبدع ليس في علم الاجتماع فحسب و إنما في أي مجال علمي أو فني أو رياضي ...
الخ هو تابع أيضا بإرادته أو من دونها.
و من خلال الثقافة التقليدية و الفكر المشوش و الإبداع المتلكا و دوامة التبعية يظهر معوق آخر تحت عنوان عقدة العجز.
لقد حاول الباحث في هذه الدراسة تحديد و تشخيص أسباب النكوص و التردي التي تميز واقع الإبداع في الوطن العربي مؤكدا على علم الاجتماع الذي عجز القائمون عليه منذ ستة عقود مضت و حتى اليوم من تحقيق ذاتهم، و بدلا من أن يقوم علم الاجتماع بمسؤلياته تجاه المشكلات و الظواهر المركبة في الوطن العربي أصبح هو في حاجة ماسة إلى من ينتشلة من الواقع المتردي الذي هو فيه الآن.
كليدواژه
علم الاجتماع , بناء نظرية عربية
سال انتشار
2010
عنوان نشريه
جامعه ذي قار
عنوان نشريه
جامعه ذي قار
لينک به اين مدرک