شماره ركورد
77971
عنوان مقاله
الطِّباقُ والجِناسُ واثرُهُما في كَلامِ الامامِ عَليٍّ (عليه السلام) فِي نَهجِ البَلاغَةِ
پديد آورندگان
المَولى, كاظم عَبد فرَيِّح جامعة ميسان - كلية التربية - قسمُ اللغةِ العربيةِ, العراق
از صفحه
43
تا صفحه
51
تعداد صفحه
9
چكيده عربي
المُقََََدمة : إنَّ التَعاطي معَ نصوصِ نَهج البلاغة يَمنح الباحِثَ مَزيداً منَ اللحمةِ مَعَه والذَّوبان فيه ، لاسيَّما حينَ يّطلّ عليهِ عِبرَ نافذة بلاغيةٍ بيانيةٍ كانت أو بديعية ، وبعد القراءةِ المُتفحِّصة والمُتكرِّرة في محاولةِ سَبر أغوارِ هذه السفر الكَبير وجدَ الباحثُ نفسه أمامَ ظاهرةٍ بارزةٍ تَمثَّلت في استدعاءِ فَنَّي الطِّباق والجِناس ، وهُما فَنان ظاهِران بارِزان مُهَيمِنان مُمَثِّلان بذلك ظاهرةً تستحقُ الدرسَ والمُتابَعة والنَّظر إليهما مِن وجهةِ نَظَرٍ بلاغِيةٍ تُسَلِّط الضوءَ عَلى زاويةٍ بديعِيَّةٍ خاصَّةٍ ، ولم يَجِد الباحثُ مُنصَرفاً دون الوُلوجِ في رِحابِه . لقد وردا في كلامِ الإمام (عليه السلام) مُتداخِلَين تارةً ومُتجاوِرَين تارةً أُخرى وفي كلتا الحالتين صَدَرا عَن ارتجاليةٍ باذخَةٍ في عظمتِها،وهذا ما الزم الباحثَ ان يضعَ الدراسةَ في مَبحَثَين؛خُصِّصَ الأول لِتَتَبُّع اثرَ تداخل فَنَّي الطِباق والجِناس، والآخر لِتَتَبُّع ذَينِك الفَنَّين بَعد ان سُبِقا بِمقدَّمَةٍ وتمهيد واُردِفا بخاتمَةٍ لاهَمِّ النتائج التي استُقرِئَت مِن البحث،مع الإشارة إلى أمرين؛ الأوَّل هو أنَّ الباحث أقتصرَ على نماذجَ مُختارَة من كلامِ الإمام(عليه السلام) لانَّ تَتَيُّع النماذجَ كلها يحتاج إلى دراسةٍ مُفَصَّلةٍ قد يصلُ الأمرُ بها إلى رسالةِ ماجستير وهذا ما نتركه للباحثين مِمَّن يرغبُ بإخراجِهِ في رسالة مستقلة، والثاني اعتماد كتاب نهج البَلاغة بتحقيق محمد مُحي الدين عَبد الحميد(1) لاعتمادهِ في أغلبِ الدراسات الأكاديمية في حدودِ علمي والله أعلم. انَّ البحثَ اقتصر على ما وردَ تحتَ عنوان(مِن كلامِ الإمام)(عليه السلام) ، وكان تواجِدُهُ في بابِ الخِطب ، إذ عَدَّه المُصَنِّفُ (الشريف الرضي) بمثابة خطب للإمام،بقولــــهِ: ومِن كلامٍ لهُ عليه السلام يَجري مَجرى الخطبة (2). ولعلَّ المُسَوِّغ للمُضي في دراسةِ هذيَن الفَنَّين في هذا النوع منَ النصوص فيِ نَهجِ البلاغة هو مَعرفة فاعليةِ الطِّباق والجِناس وبيانِ ما لهما مِن اثرٍ في توجيه المَعاني وبِناء الألفاظ واشتراكهُما في التَّوظيف الدَلالي في كلامِ الإمامِ (عليه السلام) واثر ذلك كُلِّه فيِ المُتَلقي, ومنَ الِله الفَلاح
كليدواژه
الطِّباقُ , الجِناسُ , كَلامِ الامامِ عَليٍّ (عليه السلام) , نَهجِ البَلاغَةِ
سال انتشار
2010
عنوان نشريه
جامعه ذي قار
عنوان نشريه
جامعه ذي قار
لينک به اين مدرک