شماره ركورد
77996
عنوان مقاله
الصحة النفسية في مرحلة الشيخوخة المنهج الوقائي و العلاجي نموذجا
پديد آورندگان
كريم, عبد الكريم عطا جامعة ذي قار - قسم الجودة و الاعتماد, العراق
از صفحه
97
تا صفحه
113
تعداد صفحه
17
چكيده عربي
الهدف : تهدف الدراسة الحالية إلى تحديد الخصائص و الصفات الاجتماعية الخاصة بالمسنين مع دراسة أنماط الأمراض النفسية المختلفة و الشائعة بين المسنين من أجل وضع برنامج للصحة النفسية وفق المنهج الوقائي و العلاجي. الطريقة : استخدمت طريقة المقابلة الفردية مع المسنين البالغ عددهم (47) من الذكور و الإناث من هم في جمعية خيرية و وفق استمارة خاصة بالمعلومات احتويت على (46) سؤالا في جوانب مختلفة. النتائج : اتضح من خلال نتائج الدراسة : أن تمويل جمعيات المسنين هو تمويل مختلط من قطاعات مختلفة. لا يوجد أخصائي نفسي و اجتماعي. لا توجد غرف خاصة بالمسنين و إنما يتواجدون في قاعات كبيرة. لا توجد برامج إرشادية و علاجية نفسية تقدم للمسنين. لا توجد حواسب آلية و انترنيت. لا يوجد فضاء خاص بالرياضة للنزلاء. قلة العاملين الإداريين. المناقشة : على ضوء نتائج الدراسة على العينة اتضح أن معظم المسنين يشعرون بالوحدة و الانعزال و الاكتئاب كما يعانون من القلق و الخوف و ليست لديهم ثقة بالآخرين كما كان لديهم النسيان و ضعف الذاكرة و يعانون من اضطراب النوم و من أحلام مزعجة، كما يعانون من أوقات فراغ كثيرة في المؤسسة.
علما أن البعض منهم ظهرت لديهم إعاقات مختلفة كالشلل النصفي و الكسور. و هذا كله يبتعد عن مفهوم (الشيخوخة النشطة) أو (الشيخوخة الناجحة) الذي اعتمدته منظمة الصحة العالمية للتعبير عن النظرة إلى المسنين باعتبارهم تجربة إيجابية.
فلا بد من أن يترافق العمر المديد مع فرص سانحة باستمرار لتوفير الصحة و المشاركة و الأمن.
كما تتيح للأفراد بما لديهم من طاقات كامنة في تحقيق صحتهم البدنية و الاجتماعية و النفسية طول عمرهم كذلك المشاركة في المجتمع وفقا لاحتياجاتهم و رغباتهم و قدراتهم. التعليق : أصبح من الضروري في الوقت الحاضر تقديم خدمات إرشادية وفق المنهج الوقائي و العلاجي و ذلك من خلال : تأهيل المسنين لمواجهة المشكلات الناتجة عن كبر السن و كيفية التأقلم معها. محاولة إدماج المسنين لمواجهة المشكلات الناتجة عن كبر السن و كيفية التأقلم معها. محاولة إدماج المسنين في المجتمع كل حسب إمكاناته و قدراته. توفير خدمات الرعاية الصحية و الاجتماعية و النفسية المناسبة لهم. إيواء المسنين الذين تعجز أسرهم عن رعايتهم أو الذين ليس لهم أسر ترعاهم. تثقيف الأسر التي ترعى المسنين و تقديم الخدمات الاستشارية الوقائية و العلاجية. إن المسنين يساعدون البشرية على السير بحكمة بعد إن زودتهم الحياة بالخبرة و النضج، إنهم حراس الذاكرة الجماعية، و من ثم فهم أولى من يعبر عن القيم و المثل المشتركة التي تنظم التعايش الاجتماعي، فعدم الاهتمام بهم و استبعادهم هو رفض للماضي حيث يتجذر فيه الحاضر بدعوى أن الصالح المعاصر لا يحتاج إلى ذاكرة الماضي، فالمسنون بفضل خبرتهم يمكن أن يقدموا للشباب الحكمة و الرؤية الصحية كما أن الاهتمام بالمسنين يعمق الترابط و التضامن لتوحيد مسيرة الأجيال.
فكل إنسان محتاج إلى الإنسان الآخر، و كل جيل يحتاج إلى الجيل الآخر.
كليدواژه
مرحلة الشيخوخة , الصحة النفسية , المنهج الوقائي و العلاجي
سال انتشار
2010
عنوان نشريه
جامعه ذي قار
عنوان نشريه
جامعه ذي قار
لينک به اين مدرک