• شماره ركورد
    79948
  • عنوان مقاله

    التصوير فى الفن الاسلامى (الواسطى - دراسة حالة)

  • پديد آورندگان

    حسان, سامح مصطفى زكى جامعة حلوان - كلية الفنون التطبيقية - قسم الطباعة والنشر والتغليف, مصر

  • از صفحه
    1
  • تا صفحه
    14
  • چكيده فارسي
    عندما ظهر الاسلام فى القرن السابع الميلادى لم يكن فن التصوير العربى ذو ملامح محددة ، بل كانت هناك محاولات فنية متواضعة ماخوذة مباشرة عن الفنون الاخرى، وكان الشعر هو مجال العرب الاول ، الا ان العقيدة الاسلامية بما اتسمت به من قوة روحانية هائلة فرضت واقعا جديدا ، وكانت لغة القران دائما حاضرة فظهرت طرز الكتابة العربية التى اصبحت سمة مميزة للفن الاسلامى، مع سيادة التجريد الزخرفى الذى يتناسب مع جوهر العقيدة ، ولما دخل الاسلام العديد من الدول ظهرت اشكالا جديدة من الفنون وخاصة مع تلك الدول التى لديها حضارات عريقة ، ولم يعد الفن الاسلامى هو فن لدولة او شعب محدد بل هو فن حضارة تشكلت. ويعد مجال التصوير احد اوجه الفن الاسلامى الذى لم ينل شهرة واسعة مثلما حظيت العمارة او فن الخط العربى ، مع انه لقى اهتماما كبيرا عبر ولايات وعصور مختلفة حتى صارت له اربعة مذاهب وهى المدرسة العربية والفارسية والتركية والمغولية، ويهدف هذا البحث الى القاء الضوء على هذا الفن الذى جعل من المخطوطات مجالا خصبا حيث تمثل التصوير فى صيغة رسوم توضيحية تعبر عن مضمون تلك المخطوطات ، والتى كانت نتاج فنا تطبيقيا خالصا ، حيث يقوم المسئول عليها بعملية تحديد اماكن المتن والصور على الصفحات واختيار المتن الذى يمكن التعبير عنه فنيا ، وقد غطت المخطوطات العديد من المجالات الجادة المختلفة ، وفى هذا البحث يتم القاء الضوء على احد ابرز رموز التصوير الاسلامى وهو الواسطى، الفنان المصور الذى ينتمى الى القرن الثالث عشر الميلادى، والذى قدم عملا فنيا جسد فيه ملامح التصوير الاسلامى فى هذه الفترة ، والعمل الفنى الاول فى هذا المجال الذى عرف باسم مبدعه .
  • كليدواژه
    الفن الاسلامى , التصوير فى الفن الاسلامى , مدرسة بغداد , الواسطى
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه