شماره ركورد
80006
عنوان مقاله
النظرية الجمالية في التجريد بين الحضارة والفنون الاسلامية والفنون الغربية
پديد آورندگان
عوض الله, انصار محمد جامعة حلوان - كلية التربية الفنية, مصر
از صفحه
1
تا صفحه
29
چكيده فارسي
منذ بدايات القرن العشرين شهد العالم العديد من التغيرات الثقافية الناشئة عن انتشار مفاهيم الحداثة، ومع بدايات القرن الحادي والعشرين زادت وتيرة هذه التغيرات سرعة وحدة، بالتوازي مع التغيرات والتطورات التكنولوجية، وما واكبها من انتشار مفاهيم الثقافة الكونية والنظام العالمي الجديد، وما يتضمنه من مجال متعدد الثقافات يتميز بسمة العولمة و؟ في سبيل عالم بلا حدود ثقافية او ايديولوجية. كما ترددت في الآونة الاخيرة مفاهيم ومصطلحات من قبيل حوار الحضارات..، حوار الثقافات..، الحوار الحضاري مع الآخر... حوار الاديان وترى الباحثة انه من المنطقي قبل ان اقيم حواراً مع الآخر ان اقيم حواراً مع ذاتي الحضارية اولاً... وان اتعرف على خصائصي الثقافية المميزة (خرائطها واسسها ومبانيها المعرفية والفكرية ومآلاتها وانجازاتها الحضارية) التي تميزنا كامة حضارية كان لها اسهاماً ثقافياً في التراث الثقافي العالمي وذلك اذا اردنا ان نصبح شركاء فعليين في هذا العالم، وليس متلقين فقط... ولسنا مقلدين. وفي نفس الوقت ان اتعرف على الآخر انجازاته وزلاته. لا يجوز ان نكتفي بالتلقي السلبي لمنجزات الآخر والتقليد الاعمى لها بل يجب ان نتعرف على ما وراء هذه المنجزات من خلال التعرف على مناهجه وابنيته الفكرية والفلسفية ونظرياته الجمالية المعرفية والايديولوجية، واعادة تفسيرها ونقدها، وذلك لالقاء الضوء على التحولات الثقافية التي ادت اليها. وتتساءل الباحثة كيف يمكن ان يحدث حواراً متكافئاً قائم على الندية، ويمثل اضافة ابداعية معاصرة للثقافة العالمية في ظل الانفتاح الكبير على الغرب وتبني قيمه الجمالية، واستعارة انماطه الثقافية، ولا يخفي ان خطورة الخضوع والاندماج وتبني الايديولوجيات الثقافية الوافدة... هو بمثابة نفي وتغييب للوعي بالذاتية الثقافية... بل والعمل على هدمها، مما يتيح الفرصة للفكر الوافد الدخيل بكل متغيراته الفكرية، وانحرافاته القيمية.. وما ادت اليه من انحراف في الفكر والفن، الى محو وتذويب الهويات الثقافية المتميزة وهو ما يطلق عليه الآن العولمة الثقافية والتي تهدف الى التنميط الثقافي للعالم وتغييبه واغترابه تمهيداً لجعله تابعاً للقطب الاوحد في العالم الذي يهدف في سعي دءوب لاختراق الهويات الثقافية، وتمييعها وذوبانها تمهيداً للسيطرة والهيمنة على مقدراتها. يقول جابر عصفور: ان فعل النهضة ليس استعارة سلبية لنموذج مغاير لدى الاخر، وانما يتم من خلال امتداد تاريخي في الحاضر الذي ينطوي على تراثه والذي يعيد تاويله مما يوكد التقدم لا التخلف، والانفتاح لا الانغلاق، والابداع لا الاتباع وحيوية التنوع والمغايرة.
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
لينک به اين مدرک