شماره ركورد
80037
عنوان مقاله
المدلول الفلسفي للتصميم الهندسى الاسلامى و اثره على المفردات المعمارية الخزفية
پديد آورندگان
عطية, علا حمدى السيد جامعة حلوان - كلية الفنون التطبيقية - قسم الخزف, مصر
از صفحه
1
تا صفحه
21
چكيده فارسي
يعد الفن الاسلامى من الفنون التطبيقية التى اكسبت الحضارة الاسلامية ملامح خاصة و ميزتها عن غيرها من الحضارات ، فهو يتميز بتكامل فريد بين القيم الجمالية و القيم الوظيفية فى معظم مفرداتها . ان التراث المعمارى للمساجد علامة مضيئة للابداع الذي اسهمت به الحضارة الاسلامية في اغناء الحضارات الانسانية واثرائها. ولقد ارتكز الفن المعمارى الاسلامى فى اول نشاته على العناصر المعمارية الزخرفيه التى تتفق مع روحانيته فخرجت تكاد تكون متشابه فى معظم البلاد الاسلاميه مع شىء من التباين البسيط التى تفرضه كل بيئة من مناخ ومن مهارات و خبرات اهلها المورثه فى الانشاء و العمارة . ان اولى اهتمامات البرامج التدريسية هو البحث عن النظرية المعمارية الاسلامية ، الى جانب القواعد الرياضية والهندسية الثابتة ، فهناك قيم و مدلولات رمزية تصل العقيدة الاسلامية بالفكر المعماري، وتعد هي بمثابة النظرية التى يتم بها تحقيق التصميم المعماري الاسلامي. يتناول البحث دراسة التصميم الهندسى الاسلامى الذى ينفذ الى جوهر التكوين و التامل فى فلسفة الفنان فى العصر الاسلامى و البراعه فى التجريد للنباتات من توريقات و تشابكات، بالاضافة الى دراسه التنوع و الاستمراريه فى التصميم . كما تحتوى الدراسة البحثية على دراسة و تحليل تصميم المفردات المعماريه الخزفية المختلفه و دراسة ما تحتويه من حلول تصميمه متنوعة و صياغات جمالية و حلول وظيفيه سواء داخل المساجد او خارجه خاصة المساجد فى كل من مصر و تركيا و ايران و العراق و الشام . وذلك من خلال دراسات وصفية تحليلية تتعرض الى العناصر الطرزية المميزة والاشكال المستخدمة فى التصميم الهندسى و كذلك دراسة التقنيات الخزفية المميزة. كما يتناول البحث دراسه كيفية الاستفادة من المفاهيم الفلسفيه والاسس التصميميه المستخدمة فى التصميم الهندسى الاسلامى وعمل تصميمات حديثة للوحدات الخزفية المعمارية تصلح للاستخدام داخل او خارج المبانى بصيغ و وظائف بيئية تتماشي مع تطور الحياة وتطور ادواتها .
كليدواژه
مفاهيم فلسفية , التصميم الهندسى , وحدات معمارية خزفية
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
لينک به اين مدرک