شماره ركورد
80039
عنوان مقاله
الحضارات توافق لا صدامات
پديد آورندگان
نورى, سالم
از صفحه
1
تا صفحه
9
چكيده فارسي
ان المتامل في كل حضارة عاشت على وجه الارض ، يجدها لا تختلف عن مفهوم التعايش والتوافق والنهضة والتقدم والحلاوة،وتعايش من اجل نفسها ومن اجل الاخرين. اما ما حدث في فترات الحروب والصراعات مثل الحروب الصليبية، والصراعات في العصور الوطن،والحرب العالمية الاولى والثانية، ما هي الا هدما للحضارة وظهور غرور الانسان وطغيانه والله،وهذه فترات لا يجوز اطلاق عليها الا مسمى الظلم للآخر. اظهرت الحضارة جوانبا من الرقي حقبة كبيرة من الزمن، ولكن لما حدث التصادم مع جيرانها واظهار النفوذ والقوة والغرور، فاقتها حضارات اخرى. ان مفهوم التعايش السلمي جاء به الدين الاسلامي واضحا حينما امر النبي صلى الله عليه وسلم بان يعيش المسلمون بجوار اليهود في المدينة ووضع شروطا صالحة للحضارة الانسانية، لكي يعرف كل واحد حقه ؛فيعيشون في سلم وامن وآمان اذا التزم كل طرف بحقه ولم يطغ على الآخر. لو تامل الانسان حياته، فيجدها بين حب وشد وجذب وتوافق واختلاف، ولكن لا يستدعي هذا الخلاف ان تقوم حروب ومصادمات بين البشر،لان الانسان اذا تصارع من اجل نفسه، فسدت حياته وحياة الاخرين معه. جاء نص قرآني يوضح التوافق لا الصدام والاختلاف المعين في قول الله تعالى (وكذلك جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) . ولا ياتي هذا التوافق والتعايش والتعارف بالخلاف المذموم. لو كانت الحضارة الانسانية خلاف ما عاش العربي في بلاد الغرب، ولا حدث الناس.فلم توجد امة اكتفت بنفسها وعزلت شعبها عن الاخرين، ولكن الكل في احتياج للآخر، ومن هنا يتعايش الناس حياة حضارية منبثقة على التوافق والمهم.
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
لينک به اين مدرک