• شماره ركورد
    80232
  • عنوان مقاله

    اﻟﻛوﻧﯾﺔ اﻟﻣﺗطورة ﻓﻰ اﻟﺗراث اﻟﺣﺿﺎرى وﻣدى ﺗﺄﺛﯾرھﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺻﻣﯾم اﻟﻔراغ الداخلي المستقبلي

  • پديد آورندگان

    ﻧﺻﯾر, رﺣﺎب ﻋﺑد اﻟﻔﺗﺎح جامعة 6 اكتوبر - كلية الفنون التطبيقية - قسم التصميم الداخلي و الاثاث, مصر

  • از صفحه
    255
  • تا صفحه
    271
  • چكيده فارسي
    الفن المعماري الاسلامي يرتكز في اول نشاته على العناصر المعمارية الزخرفية التي تتفق و روحانيته فخرجت منجزاته تكاد تشبه بعضها في سائر البلاد الاسلامية مع شئ من التباين اليسير الذي تحمله كل بيئة و من هنا كان هناك بعض الاختلافات بين السمات التصميمية للفراغات التراثية الاسلامية ، و حيث ان البيئة المحيطة التي تعد من اهم مقومات الطبيعة و الفلسفة الكونية و الموروث الثقافي هي لغة متجددة و ذاخرة و تحمل الكثير من الاسس للمصمم لخدمة ابداعاته و تشكيلاته التي تتناسب مع احتياجات المستخدم مع مراعاة البيئة المحيطة ، و لتفعيل ذلك تم التعرف على مفهوم العلوم الكونية و الفكر التصميمي الذي تاسست عليه و الذي اثر على الفراغ الداخلى تشكيليا و فراغيا، و تم تقسيم النظريات الحديثة للقيم الكونية بطريقة تيسر على الدارس دراسة و فهم كل مجموعة عناصر و تقنية استخدامها في الفراغ الداخلي المعاصر ، وتم طرح روية جديدة للتواصل بين الفراغ الداخلي و الخارجي المعاصر من جهة وبين الحضارة الاسلامية من جهة اخرى بتقنية متطورة من خلال دراسة الكونية في التراث الحضاري تشكيليا و وظيفيا و تاثيرها على الفراغ الداخلي و الاثاث و منهجية تطورها في العصر المعاصر ، حيث تم التوصل الى ان الفراغ الداخلى الكوني يعتمد في تصميمه على الدمج بين التراث و التصميم و التكنولوجيا من خلال تحرر الاطار الخارجي التشكيلي للتصميم من الارتباط بالخطوط المستقيمة و الزوايا القائمة و استحداث تصميمات جديدة موكدة لسمات تراثية متطورة ، و تم التاكيد على اهمية الربط بين الاتجاهات البيئية الحديثة للتصميم وبين المحافظة على الهوية والتمايز للمجتمعات والحضارات المختلفة وخصوصا المجتمعات ذات الرصيد والمخزون الثقافي المتميز ..
  • كليدواژه
    الكونية , التراث , الفراغ الداخلي
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه