شماره ركورد
80258
عنوان مقاله
قضايا المراة بين التراث والواقع في الحضارات
پديد آورندگان
ﻋﺑدﷲ, اﻟﺷﯾﻣﺎء ﻣﺣﻣد اﺑراھﯾم
از صفحه
71
تا صفحه
94
چكيده فارسي
لقيت المراة عبر التاريخ وفي مختلف العصور انواعاً شتى من المعاملة، تراوحت بين قيادة الامم و الشعوب، وبين الاضطهاد والظلم والكبت، وان كان الغالب هو استغلال المراة وسلب حقوقها .وقد كان الاسلام سباقاً في اعطاء المراة حقوقها، ورفع مكانتها واعلاء شانها، ومع ذلك فلم يسلم من الافتراءات، وتشويه الحقائق والطعن المباشر وغير المباشر، الا ان الحق يعلو ولا يعلى عليه، وقد شهد بفضله المنصفون من كل الملل . قالت ( بيزنت ) زعيمة التصوفية العالمية في كتابها ( الاديان المنتشرة في الهند ) : ما اكبر خطا العالم في تقدير نظريات النبي فيما يتعلق بالنساء، فقد قيل انه قرر بان المراة لا روح لها! فلماذا هذا التجني على رسول الله ؟ اعيروني اسماعكم احدثكم عن حقيقة تعاليمه في هذا الشان.قال الله سبحانه و تعالى : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مومن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ) النساء :124 ، وبعد ان سردت كثيراً من الآيات القرآنية التي تحث على رعاية المراة واكرامها قالت: ولا تقف تعاليم النبي عند حدود العموميات ، فقد وضع قانوناً لميراث النساء
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
لينک به اين مدرک