• شماره ركورد
    80348
  • عنوان مقاله

    دور علم الفلك فى التصوير الاسلامى للنجوم و رموزها الفنية دراسة لاثراء مجال التصميم

  • پديد آورندگان

    ﻋﻔﯾﻔﻰ, ﻣروه ﻣﺣﯾﻰ اﻟدﯾن ﺣﺳن اﺣﻣد

  • از صفحه
    477
  • تا صفحه
    496
  • چكيده فارسي
    في تاريخ الفلك، يشير علم الفلك الاسلامي الى الاسهامات الفلكية التي تمت في العالم الاسلامي وخصوصا في العصر الاسلامي الذهبي القرون 8-15 والتي كتبت غالبا باللغة العربية. وقعت اغلب هذه الاسهامات في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى والاندلس وشمال افريقيا وبعض الاحيان في الشرق الاقصى والهند . نشا علم الفلك مثله مثل العلوم الاسلامية الاخرى عن طريق استيعاب المواد الاجنبية ودمج العناصر المتباينة لتلك المواد لايجاد علم يتلائم وخصائص الاسلام. تمثلت هذه المواد الاجنبية في اعمال الساسانيين والهيلينيين والهنود التي ترجمت وجمعت معا ؛ وفي المقابل كان لعلم الفلك الاسلامي تاثير واضح في نظيره البيزانطي والهندي والاوروبي والصيني .حيث لعب الفن الاسلامي دورا مهما في تقدم علوم الفلك عبر انتاج المخطوطات التي زودت دائما بالرسوم والاشكال التوضيحية وبقيام الفنانين المسلمين بعمل وزخرفة المنتجات التطبيقية التي تعتمد على المعارف الفلكية .ويتعرض هذا البحث الى دراسة المناظر التصويرية التى رسمها الفنان على المخطوطات وترجمة صور النجوم والكواكب فى علم الفلك و وصفها و تحليلها من الناحية الفنية والتصميمية لما اشتملت عليه تلك المخطوطات من رسوم آدمية وحيوانية وكائنات خرافية بالاضافة الى الزخارف الهندسية والنباتية ،حيث ربط الفنان المسلم كل تلك الاشياء بالنظر الى السماء ومافيها من نجوم ولاحظ العلاقة الوثيقة بين الارض والسماء وبدا فى ترجمة ذلك من خلال تلك التصاوير.ويهدف هذا البحث الى توضيح السمات التى تميز هذه الرسوم باعتبارها رسمت على وثيقة فلكية حيث كان الفنان يراعى الغرض الاصلى من رسمها وهو رصد اجرام السماء ومكوناتها، مما اطلق يد الفنان الى حد كبير فى اظهار قدراته كما يظهر فى تلك التصاوير.
  • كليدواژه
    التصوير الاسلامى – الفلك – الرموز الفنية – النجوم – الكواكب السيارة
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه