شماره ركورد
80365
عنوان مقاله
الفنون البصرية ودورها في الحفاظ على الثقافة والهوية
پديد آورندگان
ﻋﺑد اﻟﺣﻰ, ﺟﻣﺎل
از صفحه
65
تا صفحه
74
چكيده فارسي
تعد الفنون واجهة صادقة للتعرف على ثقافات المجتمعات في العالم، وما يهمنا كشعوب عربية هو الحفاظ على ثقافتنا وصون هويتنا العربية، وبخاصة في ظل الظروف الراهنة والتحديات التي تواجهنا والمتمثلة في التقدم التكنولوجى الذى يعد سلاح ذو حدين فكما يمكننا الاستفادة منه من منظور معلوماتى والتعرف على ثقافات اخرى.كذلك اصبح يمثل خطراً على هويتنا وثقافتنا العربية - التي تمتاز بانها ثقافة انسانية اصيلة شاملة لمظاهر الروح والمادة وتتميز بقيم فكرية وجمالية ذات عراقة تاريخية – ولعل وسائل التواصل الاجتماعى من ابرز مظاهر تلك التكنولوجيا واهمها واكثرها انتشاراً نظراً لانها – وسائل التواصل الاجتماعى – متاحة للاستخدام لفئات مختلفة من حيث العمر والجنس والمستوى التعليمى والثقافى والاقتصادي وكذلك مستوى الوعى المعرفى والادراك القيمى.ولعل الفنون هي المرآة التي تعكس تلك الامور من التشويش الثقافي القادم من مصادر عدة تعبر عن تيارات واتجاهات فكرية لا تلائم وتناسب طبيعة ثقافتنا وهويتنا العربية.للاسف الشديد يوجد تقصير ملموس من الموسسات الثقافية والفنية في بلادنا العربية، وايضا النخبة من المثقفين والمبدعين ويتمحور ذلك الامر في عدم الاهتمام بالقيمة الفكرية والجمالية التي يجب ان تكون هي الهدف الاساسى لكل عمل فنى، والمسئولية هنا تقع على عاتق كل من المبدع والمنتج والناقد والمتلقى ولا اعفى احداَ.علماً بان الحل غير شاق وليس ببعيد، بل هو في صميم منظومة حياتنا اليومية والتي تتشكل منها ثقافتنا وتعبر عن هويتنا العربية.لذا يجب ان تكون مرجعية المضمون الفكرى والجمالى لاى عمل فنى مبنية على القيم الايجابية المستخلصة من ثقافتنا العربية والمعبرة عن هويتنا.وبخاصة مع وجود اجيال شابة تستمد معلوماتها وتبنى تكوينها المعرفى من خلال الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعى بدون رقابة واعية على ما يقدم من غث، او كل ما هو مخالف ومضاد لقيمنا الاجتماعية والتي يجب ان نتمسك بها ونحافظ عليها بل وننميها.واذا تاملنا تراثنا الشعبى سواء المصرى او العربى سنجده زاخراً بكل جوانب الابداع الفني المرتبط بعاداتنا وتقاليدنا واحتفالاتنا ومناسبات حياتنا، ولذلك يجب علينا الاهتمام به وحمايته والحفاظ عليه لانه يحمل قيم فكرية وجمالية وخصائص قومية صنعها مجتمعنا المصرى والعربى على مر الزمن والتاريخ وحينما نسعى الى تنميته وتطويره فانما نسعى الى الكشف عن محاولات جديدة لالهام اصيل يسهم في التكوين المعرفى والادراك القيمى للاجيال الشابة الحالية وما يليها من اجيال. وعندما تفكر في كيفية الاستفادة من العناصر الفنية والابداعية التي يضمها تراثنا الشعبى في مواجهة المخاطر الثقافية والفنية التي تجلبها التكنولوجيا وتوثر بالسلب على ثقافتنا وهويتنا.ونجد ان السينما هي الوسيلة الافضل في توظيف موضوعات من التراث الشعبى بشكل يتناسب مع ظروف العصر الحالي ويتوافق مع التكوين النفسى والمزاجى للمشاهد وبخاصة الشباب لرسم المثل الاعلى للشباب، ويفضل ان يكون كل المشاركين في العملية الفنية من الاجيال الشابة التي تملك موهبة وفى حاجة الى تاكيد ذاتها وتاكيد انتمائها لاوطانها وحماية الثقافة والهوية – كما لا نغفل ان السينما فن قائم على الابداع التخيلى ويجذب جميع الناس مهما كانت مكانتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، اذ انه فن موثر على التفكير عن طريق الصورة كوسيلة للتعبير وارسال القيمة الفكرية والجمالية.ثم وقع اختيارنا على تجربة فنية ناجحة تمثل دور الفنون البصرية في تدعيم القيم المجتمعية والحفاظ على الهوية من خلال الفيلم الغنائى (حسن ونعيمة) الماخوذ من الموال القصصى المعروف باسم (حسن ونعيمة) وهو من اشهر المواويل التي تمثل جانب هام من تراثنا الغنائى بصفة خاصة وتراثنا الشعبى عامة.
كليدواژه
الفنون البصرية , الموال القصصى – فيلم حسن ونعيمة – الافلام الغنائية
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
لينک به اين مدرک