شماره ركورد
80582
عنوان مقاله
اللغة البصرية للاعمال الدرامية المعبرة عن الواقع النفسى والجوانب الشعورية
پديد آورندگان
على, صفوت عبد الحليم جامعة حلوان - كلية الفنون التطبيقية - قسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون, مصر , عنانى, وائل محمد جامعة حلوان - كلية الفنون التطبيقية - قسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون, مصر , القلشى, ايمان ابوالعزم عبد المجيد جامعة حلوان - كلية الفنون التطبيقية - قسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون, مصر
از صفحه
302
تا صفحه
334
چكيده فارسي
انتجت الاعمال الدرامية لغة بصرية خاصة بها، لها مفردتها وقواعدها واساليبها، استطاعت من خلالها تخطى حاجز اللغات المحلية فالتكوين، الاضاءة والظلال، اللون، الحركة داخل اللقطة، العدسات، احجام اللقطات، وحركة وزاويا الكاميرا هى مفردات لغة الشاشة للدراما النفسية، التى تكون اللقطة التى تعتبر هى الوحدة الاولية او الصغرى للمشهد، ومن تراكب لقطة مع اخرى من خلال المونتاج، تتكون المشاهد، وجمال اللقطة وانسيابها او تصادمها مع اللقطة التالية وطولها او قصرها ومدى السرعة او البطء والمشاعر المتضادة التى تتضمنها هذه اللقطات تنتج معنى ما يُشرك مديرى التصوير والمشاهد معه فى استنتاج هذا المعنى فيصبح دوره ايجابياً فى عملية التلقى وتشكل فى الوقت نفسه قنوات الاتصال بينه وبين المشاهد عبر السمع والبصر معاً.مدير التصوير هو المسئول عن بناء المنهج البصرى الذى يشكل من خلاله العمل الدرامى، وهو الذى يقوم بالتعبير عن النفس البشرية والجوانب الشعورية وعرضها من خلال عمله الدرامى ليضيف اليها معان وافكار وعلاقات وابعاد نفسية وانسانية ذات دلالات ورموز تفسر العمل الدرامى وتضيف له. فالاعمال المعبرة عن الواقع النفسى والجوانب الشعورية ترتكز في كينونتها على الانسان بكل ما يحمل من مشاعر واحاسيس، فرحاً وقلقاً وحزناً واى شكل من اشكال المشاعر الانسانية. والحالة النفسية (المزاجية) لمدير التصوير لها دور كبير في اكتمال العمل الدرامى على اكمل وجه.مشكلة البحث: ان التعبير باللغة البصرية عن حالات الاضطراب النفسي، او الامراض النفسية والعصبية، او الظواهر النفسية، او الحالات الشعورية المسيطرة على السلوك، والناتجة عن الاحاسيس المكبوتة، او العواطف الجياشة، او الافكار المتسلطة، او المشاعر الجارفة، التي تتحول في ذهن المرء للحظات الى روى، واشكال لا يستطيع سوى الفنان ان يعبر عنها من خلال فكر وفلسفة يوظف من خلالهما ادواته التعبيرية للغة البصرية، لانتاج النصوص البصرية التي تعبير عن الواقع النفسي والجوانب الشعورية، ويمكن تلخيص مشكلة البحث في: كيف يمكن توصيف الظاهرة النفسية باللغة البصرية لتوظيفها فى الاعمال الدرامية؟منهج البحث : تسلك الباحثة المنهج الوصفى التحليلى.هدف البحث Objective : انه لا يمكن باي حال من الاحوال، فصل التاثير المتبادل بين علم النفس والفن الدرامي، كما لا يمكن فصل ما تقدمه الدراما من اعمال عن خلق المفاهيم، لان الاعمال الدرامية المعبرة عن الواقع النفسىوالجوانب الشعورية تعبر باستخدام الدلالات البصرية من خلال لغة الشاشة عما هو مهمّش في النفس الانسانية، وفقاً لرويا استبطانية تمزج بين عناصر الشعور واللاشعور في الصياغة الرويوية للمشكلات الانسانية. وانه على الرغم من اتساع مجالات الامكانيات الخلاقة لما يسمى باللغة البصرية مثل عناصر: التصوير، الصوت، اللون، الموسيقى، السيناريو، – الاخراج ... الى ان توظيف استخدام هذه الامكانيات، نسبى من مدير تصوير الى آخر، وبالتالى فليس هناك مرجعية تستطيع ان نزعم ان جميع مشاهدى العمل الدرامى الواحد يتاثرون (نفسياً)، بتاثير واحد.
كليدواژه
اللغة البصرية , الدراما , الواقع النفسى , الجوانب الشعورية
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
لينک به اين مدرک