شماره ركورد
80656
عنوان مقاله
البعد الديني للموسيقى عند اخوان الصفا والمتصوفة
پديد آورندگان
مجهول, فيصل غازي جامعة بغداد - كلية الآداب, العراق
از صفحه
1
تا صفحه
23
تعداد صفحه
23
چكيده عربي
إن للدين علاقة بالأنشطة الإنسانية الأخرى، بالفن، العلم، الفلسفة، السياسة... وهذه العلاقات قديمة قدم الإنسان، مرةً تكون متضادة وأخرى متكاملة... ولكل حال من تلك الأحوال عللٌ وتاريخ. وللموسيقى بوصفها فناً من الفنون أبعادٌ عدة، منها البعد الديني. وليس هناك من موقف واحد عند كل من نظر إلى الموسيقى بعين الدين، فمنهم من جعلها طريقاً للإله ومنهم من رآها عائقاً في ذلك الطريق. ما أقدمه هنا محصور في حقبة زمنية معينة، قديمة إذا وضعناها في القرن الثالث أو الرابع الهجري، جديدة مستمرة إذا سلخناها من حساب الزمان. لقد كان الهاجس الديني أو الشرعي موجوداً عند كل من تطرق إلى الموسيقى في البيئة الإسلامية، نظراً لشيوع فكرة التحريم وإن كانت غير متفق عليها. وكأية مسألة من المسائل المشابهة لها كان الباحث محكوماً بنص ديني وسيرة وتاريخ يحاول أن يجد فيها ما يؤيد فكرته، سواء كان باحثاً أو مغالطاً أو مروجاً أو مقتنعاً. الدين يُبيح ويحرم، وبين الإباحة والتحريم أوساط أخرى، مرةً تميل نحو هذا الطرف وأخرى نحو ذاك. وقد كان للفلاسفة المسلمين رأي في الموسيقى، وقلما تجد فيلسوفاً منهم يرفض الموسيقى، فإن لم يكونوا عازفين كالكندي والفارابي كانوا باحثين فيها متذوقين لها، وإن كانوا محكومين ببيئة معينة فقد بحثوا في علة التحريم. وقد يكون هناك شبهٌ بين الباحثين في العلة، لكن ما يستبعده الدين بوصفه حراماً قد يستبعده الفن أو الفلسفة بمقاييس فنية أو اجتماعية. وفرقٌ بين أن تقول إن هذا ليس جميلاً أو ليس نافعاً أو ليس حلالاً. ولم يكن النظر إلى الموسيقى نظرة دينية بغريب على الفكر عموماً، لكن، قد تكون له خصوصية في دين دون دين آخر. حاولت في هذا البحث أن أعرض موقفين من الموسيقى تبناهما إخوان الصفا والمتصوفة، وهذان الموقفان متشابهان إلى حد ما. أما الموقف الذي حرم الموسيقى فقد تطرق له كل من كتب في السماع الصوفي، إذ كان لابد من التعامل مع مجموعة كثيرة من النصوص التي تحرمها. وكان كلٌّ من الإخوان والمتصوفة قد نظروا إلى الموسيقى نظرةً دينية، فحاولوا أن يسوغوها دينياً، وجاؤوا بأدلة وأمثلة على ما ذهبوا إليه. إن من أصعب الأمور التي تواجه أي باحث في الموسيقى المثل الذي يضرب عليها. ذلك أن الآلات التي ذكروها قد تغيرت، وربما لا يمكن تذوق المثال الموسيقي لغياب الصوت والتدوين الموسيقي، وكل ما يقال من باب الظن والتخمين. فالاستماع المباشر شيء والمعرفة غير المباشرة شيء آخر. وإذا كان ذلك ممكناً في المكتوب فإنه يصعب في المسموع، فتذوق بيت شعر جميل يختلف عن تذوق صوت جميل. لكن من الممكن فهم الفكرة لا تذوق النموذج.
كليدواژه
البعد الديني للموسيقى , اخوان الصفا والمتصوفة
سال انتشار
2011
عنوان نشريه
الفلسفه
عنوان نشريه
الفلسفه
لينک به اين مدرک