شماره ركورد
80661
عنوان مقاله
منهجية التاويل عند ابن رشد واختلافها عن المناهج التاويلية الغربية المعاصرة
پديد آورندگان
ابراهيم, سامي محمود جامعة الموصل - كلية الآداب - قسم الفلسفة, العراق
از صفحه
1
تا صفحه
25
تعداد صفحه
25
چكيده عربي
لقد توفر المنهج التأويلي على جملة خصائص ومزايا من حيث الجنس والنوع والزمن والموضوعات والمنطلقات المعرفية . بحكم ما تتوفر عليه مستوياته من أبعاد لها إمكانية الإحاطة والتعمق في جوهر العملية التحليلية والنقدية مبتدئة بالهيكل المبني عليه النص . انطلاقا من منهجية صدرت عنها الدراسات التأويلية ، هذه المنهجية ترى أن تكوين صورة عن نص ما ، وتحديد أفقه الدلالي أو الرمزي أو المجازي ، لا تؤتي أُكلها إلا إذا ابتدأت من الكيفية التي انبنى بها ، وكيفيات تشكل اللغة في النص وعلاقتها بالدلالة المراد بثها للمتلقي . وبحثنا هذا الموسوم ب منهجية التأويل عند ابن رشد واختلافها عن المناهج التأويلية الغربية المعاصرة ، يهدف إلى إبراز أهم الخصائص التي تميز بها ابن رشد في منهجيته التأويلية والتي ما تزال بحاجة إلى تحليل وبيان ، ومقارنة ذلك بما قدمته المناهج التأويلية المعاصرة ورصد الاختلاف بين كلا المنهجيتين.. الأمر الذي يجعل الباحث أمام صعوبات الجمع والتصنيف وتقدير الصالح منها للفحص النقدي ، آخذا بعين الاهتمام تنوع التجربة التأويلية الغربية المعاصرة وطابعها النسبي بين الفلاسفة والمفكرين فضلا عن تطور دلالة مفاهيمها تعاقبيا . فالاختلاف واضح في المنهج والممارسة والتعريف ، وهذا الاختلاف عائد إلى أسباب عدة من أهمها طبيعة النص ، وطابع التفكير والبنية التراثية والتجربة التاريخية الخاصة لكل منهما . وبناء على ما تقدم أوزع البحث بعد هذه المقدمة ، على ثلاث مباحث وخاتمة .
كليدواژه
ابن رشد , اختلافها , المناهج التاويلية الغربية المعاصرة , منهجية التاويل
سال انتشار
2011
عنوان نشريه
الفلسفه
عنوان نشريه
الفلسفه
لينک به اين مدرک