شماره ركورد
80694
عنوان مقاله
موقف عبد الرحمن بدوي من الاستشراق والمستشرقين
پديد آورندگان
كريم, طالب محمد الجامعة المستنصرية - كلية الآداب - قسم الفلسفة, العراق
از صفحه
133
تا صفحه
154
چكيده فارسي
نهاية البحث لا تعني نهاية حسم الموضوع بقدر تعلق الامر، بمنهج اتسم بموسوم معين ولغاية مرسومة وهدف يبتغي منه التعرف على احد بل ربما الى اهم الفلاسفة والمفكرين العرب المعاصرين، عبد الرحمن بدوي، لا ادعي وانا اتكلم اليوم باعتباري باحث اكاديمي متخصص في الشان الفلسفي انني احطت بكل تفصيلا ذلك الازدواج في العنوان ولكن اعتقد انني اكتشفت شخصية فكرية لم امّر عليها سابقا بمثل هذا التفصيل، ليس باعتباره كاتباً او مولفا ًاو محققاً او مترجماً، بل باعتبار ان لديه موقف فلسفي في حقل الفكر و الفلسفة. تغيّر الموقف لا يعني لثمة في عنوان المفكر، بل هي الحقيقة الاصيلة التي قصدتها في بدء الموسوم لان التغيير هو اصالة في نمو الحياة الفكرية، ولان الفلسفة ليست جوهرا ثابتا، ولو كانت كذلك لاستغنينا عن التاريخ منذ زمن بعيد. صيرورة الفكر هي نتيجة لمقدمة تغيير المواقف التي ترتبط ارتباطا وثيقا واحياناً يمكن ان تكون بناءاً عضوياً الواحد يكمل الآخر، لان العالم متغير والعلوم في تغيّر مستمر ودائم وهذه هي موضوعات الحياة. ما سجلته من ملاحظات في بحثي يمكن ان نعددها في نقاط هي: 1 - موقف بدوي من الاستشراق والمستشرقين بدوي يكن كل التقدير والاحترام للمستشرقين ويثني عليهم ويعتبرهم الوسيلة التي استطاعت ان تنجز الكثير للعرب والمسلمين واحياء الكثير من التراث العربي الاسلامي،لذلك كتب عنهم موسوعة كاملة مطولة حيث احصى اكثر من مائتان وستة وسبعون مستشرقاً،وهذا عمل جيد وليس امراً يسيراً،لكن المغزى مما اعرضه ان الموسوعة كانت عبارة لرد العرفان الواجب اليهم وشكرهم لسعيهم المرموق،اعترافا بفضلهم وتتبع الموسوعة الترتيب الابجدي العربي لاعلام الاستشراق. 2 - ومن الجدير بالذكر انني حاولت ان اسجل موقفه الذاتي والشخصي من التاريخ العربي اذ ان اغلب المصادر التي اعتمدها بدوي هو لمولفين مستشرقين .في الموسوعة الفلسفية التي كتبها وجمعها في جزاين،نلاحظ ان في الجزء الاول،يضم تسعة فلاسفة عرب هو واحد منهم،بينما يضم مائة وثلاثة فلاسفة من الغرب،اما الجزء الثاني،يضم اربعة فلاسفة عرب،ومائة وثلاثة وعشرين من فلاسفة الغرب،وكان العرب والمسلمين لا دور لهم في الفلسفة. 3 - حين يتكلم عن نقل المعارف فانه لا ينسبها الى العرب ويبدو من ذلك انه يعتبرهم اناس بادية همهم الاول العيش كما في بيئات الصحراء والحرب من هنا افهم لماذا لم ينسب المعارف اليهم بل فرق بين العروبة والاسلام حين يذكر الفتوحات يسميها بالعربية وحين يذكر المعارف يسميها الاسلامية. 4 - قد تكون اراء بدوي مشابهة الى حد كبير في توحد المواقف بينه وبين المستشرق يوليوس فلهوزن الذي كتب عنه في موسوعة المستشرقين.كان اول المستشرقين استفادة من تاريخ الطبري الذي كان يشرف على نشره دي خويه في ليدن ،وظهر منه الجزء الاول،في (مقدمة الى اقدم تاريخ للاسلام). 5 - يرى بدوي ان ما يحرك بعض المستشرقين هو دافع الضغينة والحقد على الاسلام،مما افقدهم الموضوعية وعمي بصيرتهم بطريقة او باخرى.لقد هب بعض من السطحيين الى الاعلان باعلى صوته ان في القرآن انتحال وسرقة وتقليد،معتمدين على تشابه لا اساس له .لقد كان بعضاً من هولاء المستشرقين مدفوعاً بالتبشير والتعصب المتحفز. 6 - بعد نتاجات بدوي المتعددة تاليفاً وتحقيقا وترجمة،اخيراً حاول التصدي للدفاع عن النبي والقرآن،محاولة منه ان يكشف اخطاء المستشرقين وان يدحض اكاذيب الاصدقاء الذين لطالما كتب عنهم والف فيهم موسوعته الوحيدة موسوعة المستشرقين ردا للعرفان والجميل الذي قاموا به في رفد المكتبة الانسانية ثراءً وغنى عن التراث العربي الاسلامي.التي تقوم غالباً على احداث مغلوطة او ناقصة حسب قوله.
عنوان نشريه
الفلسفه
عنوان نشريه
الفلسفه
لينک به اين مدرک