• شماره ركورد
    80759
  • عنوان مقاله

    نظرية الاصالة والاعتبار للوجود والماهية دراسة مقارنة بين السهروردي والشيرازي

  • پديد آورندگان

    الموسوي, علي جميل جامعة بغداد - كلية الآداب - قسم الفلسفة, العراق

  • از صفحه
    41
  • تا صفحه
    60
  • چكيده فارسي
    قد يظن البعض ان البحث في اصالة الوجود او الماهية هو بحث ليس له تاثير في حل المسائل الفلسفية المهمة، لكن هذا الظن غير صحيح لان الكثير من القضايا والمسائل الفلسفية المهمة تتوقف على اصالة الوجود، اي ان كل طرق الحل التي تقترح على اساس اصالة الماهية لا تنفع وتودي الى طريق مسدود. وعلى هذا الاساس فان مسالة اصالة الوجود تودي الى حل الكثير من المسائل المهمة مثل نفي الجبر والتفويض، اثبات التوحيد الافعالي، ومسائل الحركة الجوهرية، فان تثبيتها ايضا متوقف على القول باصالة الوجود. عليه تعد مسالة اصالة الوجود من المسائل المهمة والاساسية وتستحق الاهتمام. توجد هنالك دعاوى من المفكرين بان الفلسفة الاسلامية لم تاتِ بشيء جديد، ولكن صدر المتالهين من خلال مدرسة الحكمة المتعالية والمقولات التي اسسها، اضاف راياً وهو ان الحركة كما تقع في المقولات العرضية تقع ايضا في المقولات الجوهرية واستطاع ان يثبت بالبراهين انما تكون الحركة اولا بالجوهر، وتبعا لها تكون الحركة بالعرض، فاستطاع بهذا صدر المتالهين ان ياتِ بشيء جديد وانقلبت المنظومة الفلسفية راسا على عقب. وايضا جاء بالادلة على اصالة الوجود. لذا نجد ان القول باصالة الوجود واعتبارية الماهية، هي من الاركان الاساسية لبناء منظومته الفلسفية لذلك نجد كل المسائل التي تعرض لها في بناء منظومته تعرض لها. واستعان بها.
  • عنوان نشريه
    الفلسفه
  • عنوان نشريه
    الفلسفه