• شماره ركورد
    80918
  • عنوان مقاله

    التحولات الفكريّة والتعليميّة في دمشق ودورها في التمدّن الجديد (نظرة على القرن التاسع عشر)

  • پديد آورندگان

    السمارة, كندة جامعة ملبورن - قسم الدراسات العربية والاسلامية, ملبورن, استراليا

  • از صفحه
    122
  • تا صفحه
    140
  • چكيده فارسي
    بدات تتسلل الحداثة الغربية الى العالم العربي مع انفتاح كل من مصر والدولة العثمانية على اوروبا فظهرت حركة تعليمية جديدة بدات شرارتها مع الانتباه للتفوق الغربي. فتشكلت لدى المثقفين العرب رغبة حقيقية بالتغيير عبر تطبيق ادوات المدنية الجديدة في المدن العربية. ومع مطلع القرن التاسع عشر، بزغ فجر النهضة وكان حافلا بالتحولات الثقافية والفكرية الهامة، التي انبهر فيها المثقفون العرب بافكار عصر التنوير، فلاقت استحسانا وترحيبا لديهم، واستحوذت عليهم فكرة قيام دولة مدنية عصرية. ستسلط هذه الدراسة الضوء، وذلك عبر الخروج عن المالوف باعادة النظر في العلاقة بين العرب والغرب، وانه وعلى الرغم من الطموحات الاستعمارية الغربية في البلاد العربية، الا ان المفكرين العرب قد اقبلوا على افكار التنوير الاوروبي دون اعتقادهم بان الدين لا ينسجم مع قيم المدنية الجديدة، وهذه الدراسة ما هي الا محاولة محدودة ضمن هذا الاطار. حيث ستركز هذه الدراسة على مدينة دمشق بشكل خاص، وسوريا بشكل عام، وذلك لتقصي الدور الذي لعبه الانفتاح المتزايد على اوروبا والغرب في الحراك الثقافي للوصول للتمدن الحديث. وعلى الرغم من ان التراكم البحثي فيما يخص نشوء التعليم الحديث في العالم العربي قد حظي باهتمام واسع بين الباحثين العرب والاجانب، كما ان الدراسات المتوفرة عن الموضوع كثيرة، الا ان الاهتمام بعلاقة التعليم الحديث ومفهوم التمدن الجديد في مدينة دمشق تحديدا كما انتشر في ادبيات تلك الحقبة بقي محدودا. وذلك ليساعدنا على فهم اشكالية تجربة التحديث، وعدم القدرة في المحافظة على زخم الانطلاقة، وحماس البدايات، لنراها انها لم تنجح بعد اكثر من قرن ونصف القرن في ان تضرب لنفسها جذورا محلية مستقرة وفاعلة، خاصة وان الدور الذي لعبته المدارس والتعليم الحديث باعدادهما قاعدة ثقافية وتعليمية في القرن التاسع عشر عكست تحولات لتجربة واعدة للتمدن الجديد. وغياب هذا الجانب من خطابات اليقظة العربية ادى الى عدم التنبه لاهمية دور التعليم والمدارس الحديثة في التمدن الجديد من جهة وصناعة اليقظة العربية من جهة اخرى. فاشكاليات سوء الفهم هذه لم تقتصر على الغرب فقط، بل تعدته لتشمل العرب ايضا.
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع