• شماره ركورد
    80928
  • عنوان مقاله

    فلسفة الدين (جوزيا رويس انموذجاً)

  • پديد آورندگان

    الدبيسي, حيدر عبد السادة جاسم جامعة الكوفة - كلية الآداب, ذي قار, العراق

  • از صفحه
    58
  • تا صفحه
    68
  • چكيده فارسي
    موضوع فلسفة الدين هو روية لسبر اغوار الاسئلة التي تدور حول الدين ولكن بشكل كلي لاجل الوصول الى اجوبة نستطيع من خلالها الوصول لقناعة تخص هذه الاسئلة المحورية في عالم بلغ من السعة والتشابك المعرفي بوناً بعيدا، لذا كان لفلسفة الدين وجود ملموس وقدم ثابتة في حياة انساننا المعاصر. ولقد اخترنا فيلسوفات مهما كونه كان همه هو التوفيق بين الفلسفة والدين من خلال المسائل المهمة التي تناولها والاشكاليات التي حاول ان يجيب عنها من خلال رويته التي تبناها منطلقا من مرجعيات فلسفية مهمة، ولكن من خلال كونه مسيحيا مومنا، حاول ان يود العلاقة بين الفلسفة والدين، اي يعقلن الدين من خلال الفلسفة، من ما يجعل الدين مستساغا ويمكن تقبله، باعتبار ان الدين يمكن ان يجيب عن معظم الاسئلة التي تدور في خلد اي انسان، ويكون طوق النجاة لحياة سعيدة وواضحة من خلال التركيز على اصرة المحبة التي تربط الانسان بالله وبالتالي فان الله دائما يعمل لصالح عباده وخلقه. لقد خلق الله لدينا البصرية التي يمكن من خلالها نعمل كل ما هو يمثل قيمة خلقية وهي التي سترسم لنا طريق الخلاص اذا احسنا استخدامها. لقد تعامل جوزيا رويس مع اهم المسائل الفكرية الا وهي مسالة وجود الشر من غير ان ينكر وجوده، بل راى ان وجوده هو من مستلزمات وجود عالمنا وبالتالي كان واقعيا في بيان هذه المسالة المهمة ومن دون ان يدخل في متاهات التاويل. واستطاع جوزيا رويس من خلال اطلاعه على تاريخ الفلسفة، ان يولف مذهبه ويضمنه آراء كثير من الفلاسفة الذين قرا فلسفتهم بتمعن، وان يول كثير من آرائهم ويجيرها في مذهبه الذي يعد مذهباً توفيقياً بامتياز.
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع