• شماره ركورد
    80985
  • عنوان مقاله

    تطور رسائل الصيد في العصر المملوكي الاول (648هـ – 784هـ)

  • پديد آورندگان

    محسن, علي عيسى الجامعة المستنصرية - كلية الآداب, بغداد, العراق

  • از صفحه
    93
  • تا صفحه
    105
  • چكيده فارسي
    كان العرب مولعين بصيد الحيوان منذ عصر ما قبل الاسلام، نظرا لارتباطهم الشديد بالطبيعة، ونظرا لما يحمله الصيد من تحد للصعاب واختبار للرجولة، وقد عكس الشعر اجواء رحلات الصيد ومشاهده واوصاف الحيوان سواء اكان مفترسا ام فريسة، وقد نقل الكُتاب البنية الموضوعية لرسائلهم من شعر الصيد، وتعد رسائل الصيد احدى انواع الرسائل الفنية التي شهدت تطورا بنيويا وموضوعيا منذ نشاتها الاولى على يد عبد الحميد الكاتب (132هــ)، وهي مقسمة الى صنفين: الاول رسائل عامة تصف صيد الطرائد والطيور، وهي رسائل ملوكية تصدر عن دواوين الانشاء، ولها بنية محددة تدور حول وصف الطبيعة الصامتة، وحيوان الصيد مثل الجياد، والكلاب والفهود، والجوارح مثل الصقور والشواهين والبازي، ووصف الطرائد مثل الغزلان والحُمر الوحشية والارانب والثعالب، والطيور ومشهد الصيد والته، اما الصنف الثاني فهو رسائل قدمات البندق وهي تصف صيد انواع محددة من الطيور تسمى (طير الواجب)، باستخدام كرات البندق المصنوعة من الطين او الحجر او الرصاص، وقد ابتدع الصابي (384هـ) هذا النوع من الرسائل في القرن الرابع الهجري، وشهدت رواجا كبيرا في العصر العباسي والعصر المملوكي الاول، ويعد شهاب الدين محمود الحلبي (725هــ) ابرز من كتب رسائل البندق في العصر المملوكي، وهي رسائل اخوانية لا تمتلك بنية محددة وتتشكل بنيتها حسب اجتهاد الكاتب، وتتباين بدايتها واطوالها وختامها، وتتفق في وصف قسي البندق وكراته، وقد رصد البحث تطور لغة هذين الصنفين بين عصر النشاة، وهو عصر اتسمت فيه الرسائل بالوضوح والشعرية والبعد عن الزخارف اللفظية، وقد تمثل بالعصرين الاموي والعباسي، وعصر الرواج وهو عصر اتسمت فيه الرسائل عموما بالتكلف الشديد والبعد عن السليقة العربية وكثرة التقاليد الكتابية الماخوذة عن العهود السابقة وهذا ما يمثله العصر المملوكي الاول.
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع