• شماره ركورد
    81002
  • عنوان مقاله

    قصيدة بغداد للشيخ احمد الوائلي (دراسة في ضوء علم لغة النص)

  • پديد آورندگان

    نومان, فضيلة صبيح جامعة القادسية - كلية الاداب, العراق

  • از صفحه
    22
  • تا صفحه
    39
  • چكيده فارسي
    لم تتناول الدراسات الاكاديمية شعر الشيخ الوائلي بيحوت وافية ولا سيما المنطلقات التي اسست القريحته الشاعرة وتكد تكون الدراسات عن شعره قليلة ، انما هي رسائل جامعية مدودة ، وبحوت مبتوتة متفرقة فيها و هناك بينتان النشاة كل شاعر ، الاولى تتمثل في البيت الذي ينشا فيه الشاعر وتشير الاسرة فيه واتجاهاتها الثقافية ، واما الثانية فتتمثل في المحيط الاجتماعي له من تاثير المجالس الادبية والمدارس الثقافية وتوجهات المجتم ورجالاته العلمية ، ومن صهر هاتين البيتين تتحصل رصانة الثقافة وتتعضد اواصر المعرفة فاذا ما وجدت لها ارضا خصبة من الموهبة فانها ستنشق عن ابداع ما في القول الشعري او الخطابي الادبي ، وربما كان ذلك الامر ينطبق على المعارف الانسانية لا ريب في ان هاتين البيتين قد تواترت عليها موهبة الشيخ الوائلي في مجال الابداع الشعري ، قالوائلي نشا في بيت الخطابة الحسينية التي اط اعمدتها الشعر العربي ، فهو من اسرة هاجرت الى النجف من بلدة الغراف الطلب العلم وكانت معروفة فيها باسم جدهم الاعلى بال حرج ووالده الشيخ حسون بن سعيد الليثي الوائلي كان من قراء المنبر الحسيني وقد تلقف الوائلي الامين هذه الموهبة فكان يقرا المقدمة في العقد الاول او نهايته من عمره، حتي اذا امتلك اسباب التحصيل العلمي الحوزوي والاكاديمي عمل على تطوير المنبر الحسيني وترصينة بمساحة علمية جديدة ، اذ انخل فيه المعارف القرآنية هذا من جانب ومن جانب نان فان مدينة النجف تعد بمثابة جامعة علمية كبيرة لافتة للنظر بهدوء ازقتها مع بدء ساعات الدرس في الصباح الباكر من كل يوم الى انتهائه قبيل اذان الظهر ، جامعة تضم بين جنباتها في اطرافها الاربعة ( البراق والعمارة والحويش والمشراق ) العديد من المدارس الدينية التي تعتمد العربية اساسا لها في تدريس الاصول والفقه الاسلامي وتتخذ من تعليم النحو العربي والبلاغة العربي والاستهلا بالشعر العربي الفصيح سيية للوصول الى فهم صحيح للنص القرآني واستدلالاته العميقة . ومن هنا نجد في هذه البيئة الخصبة ولادات متكررة لقامات شعرية فاعلة ومبدعة امثال الشيخ محمد رضا الشبيبي والسيد احمد الصافي النجفي والشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري والسيد مصطفى جمال الدين والشيخ احمد الوائلي والشيخ الدكتور محمد حسين الصغير واسماء كثيرة لامعة في سماء الشعر العربي الى الحد الذي حذا بالشيخ علي الخاقاني ان يضع لها مصنفا بعنوان (شعراء الغري) وضم المئات من الشعراء ، ومن الجدير بالذكر ان العطاء الشعري لهذه الارض ظل غزيرة في الوقت الراهن، فاستدرك حدينا على معجم الخاقاني اكتر من مستدرك كما في (مستدرك شعراء الغري ) للمرحوم كاظم الفتلاوي ، وقد تضمن هذا البحث على مقدمة وتمهيد وناتئة محاور الاول منها بعنوان السبك المعجمى والثاني السبك النحوي والتالت المعايير الخارجية للنص : التقاص والاعلامية والقصدية ، فضلا عن الخائمة والنتائج وقائمة باهم المصادر .
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع