شماره ركورد
81022
عنوان مقاله
المعلم والذكاء الانفعالي داخل الفصل الدراسي (مقارنة بين الفكر التربوي الاسلامي والدراسات التربوية المعاصرة)
پديد آورندگان
مامليسي, سامان علي محمد جامعة صلاح الدين - كلية التربية - قسم اللغة العربية, اربيل, العراق
از صفحه
227
تا صفحه
242
چكيده فارسي
يهدف البحث الى تسليط الضوء على اهمية الاعتماد على الذكاء الانفعالي في الادارة الصفية من قبل المعلم، فالذكاء الانفعالي من الموضوعات النفسية المستجدة في الساحة التربوية والنفسية، اضافة الى كونه معتمدا عليه في كثير من الشركات والموسسات لقياس اداء العاملين والموظفين وتقويمهم الختامي وبالتالي القرار على بقائهم في الوظيفة او طردهم. الموضوع البحث التاثير الواضح على ادارة سليمة للفصل الدراسي واللجوء اليه كقار تنشيط الاثارة الدافعية اللازمة والانتباه المطلوب تجاه النشاطات الصفية المتنوعة والفعاليات المتجددة. اذ المعلم يحتاج في ادارته للفصل الى استخدام مهاراته والتحكم بانفعالاته والسيطرة على حنقه وغضبه ازاء الشغب وخلق المشاكل من الطلاب اللامبالين وخلخلة النظام الصفي. ويحاول البحث بيان ان الوقوع في متاهات التهديد واستخدام التعليقات اللاذعة واستخدام العنف لحل المشاكل المستحدثة والمتكررة الوقوع؛ يودي بالنهاية الى اصابة المعلم نفسه - قبل المتعلمين - بالملل والشعور بالاحباط والحيرة وازدياد الضغط النفسي، وبالمقابل ينفر الطلاب من الموضوع المقرر ويزيد شعورهم بالسآمة واستيائهم من اساليب المعلم وتصرفاته القسرية، مما يقتل هممهم ويتدتى دافعيتهم. هذا وان الفكر التربوي الاسلامي من خلال الايحاءات القرآنية والايماءات الكامنة في الاحاديث النبوية حث المربين على استخدام الرفق واللين والالفة مع الطلبة كي ينجذبوا الى المعلومات المعروضة والمعارف المقدمة، وحذرهم من الوقوع في مازق الحنق والغضب تجاه من يعلمونهم وطلب منهم ابعاد انفسهم عن العنف والقسر اثناء التعليم. واذا ما وصل المعلم الى حالة من الهدوء الداخلي والاتزان العاطفي، فبالتاكيد انه يسيطر على الحالات غير المرضية ويستطيع التفكير في حلها وقتئذ، دونما حاجة الى خلق التوتر والتشويش وتكدير صفاء ذهن البقية من الطلاب.
كليدواژه
الذكاء , الذكاء الانفعالي , المهارة , المعلم , ادارة الصف
عنوان نشريه
الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
عنوان نشريه
الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
لينک به اين مدرک